تُباشِر طائرة WC‑135R كونستانت فينيكس التابعة للقوات الجوية الأميركية رصد الجسيمات المشعّة في الغلاف الجوي من قاعدة راف ميلدنهول الجوية في بريطانيا، وفق صحيفة التليغراف.
ووصفت بأنها عين واشنطن على التجارب النووية حول العالم وتُعرف بـ“كاشفة النووي”، وقد زارت الشرق الأوسط قبل أيام من قصف الولايات المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية في العام الماضي.
وتُعد WC‑135R من أقوى أدوات المراقبة النووية الأميركية، إذ تتولى رصد التجارب النووية وأخذ عينات إشعاعية من الجو، والتأكد من التزام الدول بمعاهدات الحد من التسلّح.
تعتمد الطائرة على هيكل KC‑135R العسكري، وتجهّز بأحدث أنظمة جمع وتحليل العينات، بما في ذلك أجهزة استشعار الإشعاع وجمع الجسيمات، لتزويد طاقم المهمة بقدرة فورية على كشف السحب المشعّة وتحليلها بدقة عالية.
تُعد WC‑135R جزءاً من أسطول صغير مكوّن من ثلاث طائرات حديثة، جرى تحديثها وتسليمها بين عامي 2022 و2023 لتُحل تدريجيًا محل النسخ WC‑135C/W.
توفر الطائرة قدرة أعلى على التحليق لمسافات طويلة، بسرعة تصل إلى 530 ميلاً في الساعة وارتفاع يصل إلى 50,000 قدم، مما يجعلها أداة استراتيجية رئيسية للقوات الأميركية في متابعة النشاط النووي العالمي.
قامت طائرات WC‑135R بمهام نادرة لأخذ عينات من الهواء فوق منطقة القيادة المركزية الأمريكية في أواخر عام 2024، إضافة إلى عمليات أكثر روتينية في جميع أنحاء العالم.
تتميّز WC‑135R بقمرة قيادة زجاجية حديثة ومحركات CFM‑56 مطوّرة، مشتركة مع أسطول KC‑135، ما يحسن بشكل كبير من مدى الطائرة وارتفاعها وأدائها وسهولة صيانتها.
كما تتيح مجموعة أخذ العينات والبيانات من شركة كونستانت فينيكس لطاقم المهمة اكتشاف “السحب” المشع في الوقت الفعلي.
