الاتحاد الأوروبي يخصص 63 مليون يورو لدعم متضرري ميانمار وروهينغا بالجوار

يعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة تخصيص 63 مليون يورو كمساعدات إنسانية استجابةً للأزمة المستمرة في ميانمار وتداعياتها الإقليمية، خصوصاً على لاجئي الروهينغا في الدول المجاورة وبخاصة بنجلاديش. يوضح البيان الرسمي أن هذا التمويل جزء من الحزمة الأولية لمخصصات الاتحاد الأوروبي لعام 2026 لمنطقة جنوب وجنوب شرق آسيا، تزامناً مع دخول الصراع المسلح الذي اندلع عقب الانقلاب العسكري في ميانمار عامه الخامس. يؤكد الإعلان أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع الشركاء الدوليين لضمان وصول هذه المساعدة إلى المحتاجين في المناطق المتأثرة.

التوزيع حسب المناطق

في ميانمار، تخصص المفوضية الأوروبية أكثر من 38.6 مليون يورو لدعم السكان المتضررين داخلياً. ستُستخدم المساعدات لتوفير الغذاء والتغذية الطارئة وتحسين المأوى وخدمات الوصول إلى المياه والصرف الصحي وتقديم الرعاية الصحية للسكان المتأثرين بالنزاع، لا سيما في المناطق النائية وصعبة الوصول. كما تُعزز الجهود رفع الوعي بمخاطر الألغام الأرضية وتقديم الدعم لضحاياها وتحسين التعليم في حالات الطوارئ.

دعم بنجلاديش واللاجئين

وفي بنجلاديش، خصص الاتحاد الأوروبي 23.4 مليون يورو لدعم نحو 1.2 مليون لاجئ من الروهينغا يعيشون في البلاد، مع تركيز خاص على كوكس بازار والمجتمعات المستضيفة. ستُستخدم هذه الأموال في مساعدات منقذة للحياة تشمل الغذاء والتغذية وصيانة ملاجئ المخيمات والبنية التحتية الأساسية وتوفير الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم في حالات الطوارئ والمياه والصرف الصحي. كما ستدعم الأموال المجتمعات المستضيفة وتساهم في تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية.

دعم إقليمي إضافي

وبناءً على الطبيعة الإقليمية للأزمة، أعلن الاتحاد الأوروبي تخصيص مليون يورو إضافي لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للاجئين والمجتمعات المضيفة في الهند وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية ودعم الفئات الأكثر ضعفاً. وتؤكد المفوضية الأوروبية أن هذا التمويل يعكس التزام الاتحاد الأوروبي المستمر بالاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المنطقة والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.

Exit mobile version