النيجر تتهم فرنسا وبنين وساحل العاج بتنفيذ هجوم على مطار نيامي الدولي

نفّذ مسلحون مجهولون هجوماً واسع النطاق استمر نحو ساعة داخل قاعدة نيامي الجوية رقم 101، بحسب تقارير واردة. ذكر راديو فرنسا الدولي أنه سمع دوي إطلاق نار كثيف وانفجارات داخل القاعدة، ما أدى إلى حالة من الذعر في عاصمة النيجر. تم تحويل الرحلات المتجهة إلى نيامي إلى مطارات أخرى، وعمّ الهدوء تدريجيًا في المنطقة فيما تبقى القواعد العسكرية في العاصمة في حالة تأهب. لم تتوفر حتى الآن إحصاءات رسمية عن الخسائر البشرية.

ردود الفعل والتصريحات

اتهم الحاكم في النيجر عبد الرحمن تياني رؤساء فرنسا وبنين وساحل العاج بدعم الهجوم على مطار نيامي الدولي، ووجه الاتهام صراحة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيسين بنين باتريس تالون وساحل العاج الحسن واتارا، في تصريحاته للتلفزيون الحكومي بعد زيارته القاعدة الجوية، واعتبر أن الرد سيكون حازماً. كما شكر تياني القوات الروسية المتمركزة في القاعدة على دفاعها عن المنطقة. وأفادت التلفزيون الحكومي بأن أحد المهاجمين القتلى كان مواطناً فرنسياً، وعُرضت لقطات لجثث مصابة. كما أشار شاهد لوكالة رويترز إلى أن الشركات والمدارس فتحت أبوابها، وكان الناس يتنقلون بحرية باستثناء منطقة محاصرة قرب المطار يحرسها قوات الدفاع والأمن بشكل مكثف.

الوضع الأمني ومخزون اليورانيوم

أكد مصدران أمنيان أن الواقعة أُصِفت كعمل إرهابي، وأن السلطات كثفت الإجراءات حول المطار. نُقل مسحوق اليورانيوم في نهاية العام الماضي من منجم سومير في أرليت إلى قاعدة نيامي للتصدير بعد الاستيلاء على منجم أورانو النووي الفرنسي، وتُقدَّر الكمية بنحو ألف طن. وأفادت شركتا ASKY والطيران الوطني في ساحل العاج بأن طائرتين لهما تعرضتا لأضرار طفيفة أثناء الوقوف على المدرج، بينما أصيبت إحدى طائرات الناقل الوطني في ساحل العاج بجسمها وجناحها الأيمن، ولم يصب أي من الركاب أو أفراد الطاقم لأن الحادث وقع خارج ساعات العمل. وذكرت قوات الدفاع والأمن أن أكثر من 72 إرهابياً تم تحييدهم في عمليات جوية بين 19 و25 يناير، كما جرى توقيف 48 مشتبهًا وتدمير إمدادات العدو ومصادرة 14 قطعة سلاح و47 ألف لتر من الوقود ونحو 60 كيلوغراماً من القنّب و2.1 مليون قرص من المواد المحظورة، وفق النشرة العسكرية.

Exit mobile version