
نشرت وكالة أسوشييتد برس تقارير تفيد بأن مقطعي فيديو وثقا اشتباكاً وقع في 13 يناير، وهو تاريخ يسبق مقتله بـ11 يوماً. ويظهر فيه بريتي وهو يصرخ بعبارات نابية أمام ضباط فيدراليين ويقاومهم. وعندما سقط على الأرض، خلع معطفه الشتوي، ثم فرّ إما بفك قبضتهم أو بانطلاقه هارباً. وتشير الوكالة إلى ظهور ما يبدو أنه مسدس في حزامه عندما كان يدير ظهره للكاميرا، لكن الفيديو لا يوضح ما إذا كان بريتي قد مد يده نحو المسدس، كما لم يتضح إن كان الضباط قد رأوه. وأكد مصدر مطلع أن الرجل الظاهر في الفيديو هو بريتي وأنه أبلغ عائلته عن المواجهة.
التطورات والردود
ذكرت الوكالة أن المقاطع الجديدة أعادت إشعال نقاشاً وطنياً حول وفاة بريتي، وهو ممرض عمره 37 عامًا كان يعمل في مركز مينيسوتا الطبي للمحاربين القدامى. وأعاد دونالد ترامب الابن نشر أحد المقاطع على منصة X مع تعليق “مجرد مراقب قانوني سلمي”. وأشار أحد المحامين إلى أن المقاطع الجديدة لا تبرر إطلاق النار، بينما قال ستيف شلايشر، المحامي الذي يمثل والدي بريتي، إن المواجهة قبل أسبوع من مقتله لم تكن سبباً يبرر قتل أليكس على يد موظفي الهجرة والجمارك.
أوضح المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أن التحقيقات تراجع المقاطع الجديدة وتقييم الحادثة، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان أي من الضباط شاركوا عندما قُتل بريتي. وتُشير التفاصيل المتاحة إلى أن التحقيق ما زال مستمرًا وأنه لم تُكشف نتائج نهائية بعد. يجري العمل على تأكيد هوية من يظهر في اللقطات وربطها بمسار الواقعة.