
اكتشاف الذات أولوية أساسية
استفد من الوقت الذي تقضيه بمفردك لفهم ما تريد حقًا من علاقة مستقبلية، فعندما تراقب تجارب الآخرين وتفكر في تجاربك الخاصة تتضح لك الأمور التي تقبلها وتلك التي لا تناسبك، وهذا ليس بسبب الضغوط الاجتماعية بل من خلال الاستكشاف الصادق لذاتك وقيمك الشخصية.
الوحدة شعور طبيعي وليس ضعفًا
ابدأ بتحويل الوحدة إلى فرصة للنمو من خلال الهوايات والسفر وتطوير الذات، فالتعامل الصحي مع هذا الشعور يجعل منك شخصًا أكثر استقلالية وقدرة على إيجاد سعادتك داخليًا دون الاعتماد الكلي على الآخرين.
طبّق نصائحك على نفسك
نفّذ ما تقوله للآخرين من نصائح في حياتك، واستفد من خبرتك وتجاربك وتجارب غيرك لتكوين رؤية أوضح عند دخول علاقة مستقبلية، وتجنب الانجراف وراء العواطف واتخاذ قرارات غير مدروسة.
لا تتنازل عن كرامتك
احترم ذاتك وتذكّر أنك تستحق المعاملة الجيدة، ولا تقبل بأي سلوك يقلّل من مكانتك، فالحب الحقيقي لا يقوم على الإهانة أو التقليل من الشخص.
لا تطل البقاء في علاقة مؤذية
الاستمرار في علاقة سامة قد يرهقك نفسيًا ويؤثر على ثقتك بنفسك؛ الاعتراف بأن العلاقة غير صحية هو الخطوة الأولى نحو التحرر، والانفصال قد يكون مؤلمًا لكنه أحيانًا أذكى خيار لحماية سلامك النفسي ومستقبلك العاطفي.
المشاكل لا تكون من طرف واحد
يتحمل الطرفان جزءًا من المسؤولية، إلقاء اللوم الكامل على شخص واحد يمنعك من رؤية الصورة كاملة، والتوازن في التقييم يساعدك على التعلم من الأخطاء وعدم تكرارها في المستقبل.
لا توقف حياتك من أجل أي شخص
العلاقة الصحية تدعم طموحاتك وأهدافك، فلا تقم بتجريد حياتك المهنية أو صداقاتك أو نشاطاتك من أجل الشريك، فالهوية الشخصية وتطورك جزءان أساسيان من حياتك ولا يجب أن تختفي من أجل علاقة.