يشير الألم المتكرر في الورك أثناء صعود الدرج إلى وجود سبب يستدعي المتابعة الطبية، وهو أمر كان شائعاً بين كبار السن ولكنه بدأ يظهر أيضاً لدى الشباب.
قد تكون الأسباب بسيطة ومؤقتة مثل التهاب الجراب والتهاب الأوتار وإجهاد العضلات وتلف الغضروف، كما أن الشيخوخة تساهم في ذلك. كما يمكن أن تكون هذه الإشارات الأولى لالتهاب مفصل الورك، خاصة حين يعاني المريض من تيبّس في الصباح أو ألم بعد نشاط طويل، ويتطور تدريجياً ليؤثر في الجلوس والوقوف وصعود السلالم.
علامات تحذيرية لألم الورك يجب ألا تتجاهلها
يجب استشارة الطبيب فوراً إذا لاحظت استمرار الألم لأكثر من أسبوع إلى أسبوعين بالرغم من الراحة الكافية، أو ألم شديد أو ظهور فجائي بعد سقوط أو إصابة، أو صعوبة في تحمل الوزن أو عرج يزداد سوءاً، أو وجود ألم مصحوب بحمى واحمرار أو سخونة في منطقة الورك. كما قد تكون هناك آلام ليلية أو ألم أثناء الراحة لا يزول، فضلاً عن وجود تنميل أو ضعف أو فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء، وكلها علامات تستدعي تقييم الطبيب.
ما هو التهاب مفصل الورك؟
يحدث التهاب مفصل الورك عندما يشعر المريض بألم وتيبس في المفصل نتيجة مشاكل في الأنسجة المحيطة به، فغالباً يؤثر على الغضروف الذي يبطن المفصل وأحياناً على الغشاء الزلالي الذي يسهل الحركة. يسبب الالتهاب ألماً وتورماً وتآكلاً في هذه الأنسجة، وعندما يستمر ويتقدم ويؤثر في الحياة اليومية، يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب. ومع التطور في العلاج، يمكن أن تساهم تقنيات حديثة مثل استبدال مفصل الورك بمساعدة الروبوت في تقليل الألم وتحسين الحركة وتسريع التعافي.
ما الذي يمكنك فعله مبكراً؟
ابدأ بتعديل نشاطك لتجنب الحركات المؤلمة واستبدلها بخيارات منخفضة التأثير مثل السباحة أو ركوب الدراجات، واستخدم الثلج في التخفيض من الالتهاب الحاد والحرارة لتخفيف التيبس في المنطقة المصابة. اعمل على تقوية عضلات الورك والجذع بلطف للمساعدة في استقرار المفصل، وتأكد من اختيار أحذية داعمة والحفاظ على وضعية جسم صحيّة لتقليل الضغط على المفاصل. لا تتناول الأدوية من تلقاء نفسك؛ فالتخفيف من الأعراض لا يعالج السبب، لذا عليك استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب، وتحت إشرافه قد تكون هناك إجراءات جراحية إذا استدعى الأمر في المراحل المتقدمة.
