منوعات

إدمان روبلوكس.. احذر، أطفالك معرضون للخطر أثناء اللعب

واقع الألعاب الإلكترونية وخطر روبلوكس على الأطفال

يرصد الواقع أن الألعاب الإلكترونية يمكن أن تتحول من مساحة بريئة إلى بوابة لمخاطر نفسية وسلوكية، خصوصًا حين يغيب الرقابة والوعي ويقل التوجيه الأسري حول استخدامها.

تبرز منصة روبلوكس Roblox كظاهرة شائعة بين الأطفال، حيث يتجاوز عدد مستخدميها عشرات الملايين يوميًا، ومعظمهم دون سن 13 عامًا، وهو ما يثير قلق الأهالي حول سلامة الأطفال وتأثر نمو أدمغتهم وتعرّضهم لمحتوى غير مناسب.

كيف يتم تصنيف لعبة روبلوكس؟

تصنف روبلوكس كمنصة إبداع مجانية تسمح بإنشاء الألعاب والتفاعل مع مكتبة ضخمة من الألعاب وتوفر التشغيل على أجهزة متعددة.

وتملك المنصة عملة داخلية يستخدمها اللاعبون لشراء أزياء وملحقات لشخصياتهم، كما يمكن تصميم الألعاب وتحميلها عبر أداة Roblox Studio لمشاركتها مع لاعبين حول العالم.

أمان الأطفال ضمن روبلوكس

يمكن للمستخدمين تصميم ألعابهم وتحميلها عبر Roblox Studio لمشاركتها مع المجتمع العالمي، بينما يحذر الخبراء من أن روبلوكس ليس خيارًا مثاليًا للأطفال الصغار إذا استخدموا المنصة بإفراط أو شاركوا في محتوى يتجاوز نضجهم.

التحديات الأساسية وإجراءات الوقاية

تشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن بعض الأنشطة عبر الإنترنت مصممة لإبقاء المستخدمين على المنصة لأطول وقت ممكن، وروبلوكس جزء من هذه الظاهرة بسبب الجانب الاجتماعي ونظام المكافآت داخل الألعاب.

تحتوي روبلوكس على محتوى قد لا يناسب الأطفال الصغار، مثل العنف أو الرعب أو العلاقات بين الشخصيات، لذا قد تكون هناك ألعاب غير مناسبة وتقوم الشركة بفرض قيود عمرية وتحديدات للوصول إلى محتوى أقوى مع تحقق عمر المستخدم.

يمكن للمستخدمين الذين يبلغون 13 عامًا فأكثر تجاوز بعض الحواجز بإدخال عمر أعلى أثناء التسجيل، لكن هذا الثغور يجعل الرقابة أصعب وتظهر الحاجة إلى إشراك الأهل في ضبط الإعدادات والوقت المخصص للعب.

تواجه روبلوكس مخاطر التفاعل غير الآمن، حيث قد يلتقي الأطفال ببالغين يستغلونهم، وهو ما يستدعي وجود وعي وتدابير واقية من الأسرة والمنصة معًا للحد من التحرش والاستغلال.

تقيّد روبلوكس مراسلة الأطفال دون سن 12 عامًا وتحدد من بإمكانه إرسال رسائل خاصة خارج الدردشات المفتوحة، كما تقيد تبادل الصور ومقاطع الفيديو ونقل المعلومات الشخصية، وتوظف فريق مراجعة بشري يراقب سلوك الدردشة وتطبق فلاتر صارمة على المستخدمين دون 13 عامًا.

ويمتلك النظام أيضًا إجراءات إضافية للسلامة، مثل وجود فريق بشري يراجع الدردشات وتطبيق قيود على المعلومات الشخصية، فضلاً عن مسار للدردشة المفتوحة التي يمكن لأي شخص رؤيتها أثناء اللعب.

يؤكد الأهالي والخبراء ضرورة اليقظة والتربية الرقمية، إضافة إلى متابعة أوقات اللعب وبناء قنوات حوار مفتوحة مع الأبناء حول ما يتعرّضون له أثناء اللعب وإرشادهم إلى إعدادات الحماية المتاحة وتحديد المحتوى المناسب لعمرهم.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى