
أعلنت شبكة Sportsdunia العالمية تصدر البرازيلي بيليه قائمة أعظم عشرة لاعبين في تاريخ كأس العالم، متفوقًا على الوصيف دييغو مارادونا. وأوضحت أن مارادونا قدم واحدًا من أبرز العروض الفردية في تاريخ البطولة. كما ورد أن رونالدو الظاهرة جاء في المركز الثالث بفضل تألقه وقيادته البرازيل للتتويج في مونديال 2002. وأكدت البيانات أن بيليه شارك في أربع نسخ من البطولة وتوج باللقب ثلاث مرات، وسجل 12 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة، بمجموع 21 مساهمة تهديفية.
تشمل القائمة أسماء بارزة من أجيال مختلفة، أبرزها الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي، مع ظهور نجوم آخرين تركوا بصمة في تاريخ البطولة. وتؤكد الشبكة أن المونديال يظل الحدث الأهم الذي تتشكل على مسرحه الأساطير وتُخلد فيه الأسماء بقوة. كما تشير إلى أن ميسي ومبابي استطاعا تجديد سحر البطولة وتثبيت مكانتهما في الأسطورة المعاصرة.
قائمة أعظم لاعبي كأس العالم
بيكنباور القائد الدفاعي المثالي شارك في ثلاث بطولات ونهى مسيرته بالتتويج بلقب واحد. سجل 5 أهداف وتقدم بتمريرة حاسمة واحدة، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 6. يعكس دوره القيادي في الدفاع أهميته ضمن تاريخ البطولة.
ليونيل ميسي شارك في خمس نسخ من كأس العالم وفاز بلقب واحد، وسجل 13 هدفًا وقدم 8 تمريرات حاسمة، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 21. ويُعد أحد أبرز رموز العصر الحديث في المونديال. ساهمت إنجازاته في تعزيز مكانة البطولة العالمية.
زين الدين زيدان شارك في بطولتين وتوج باللقب مرة واحدة، وكان بطلاً لنهائي 1998. سجل 5 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 8. ترك بصمة خالدة في تاريخ المونديال.
ميروسلاف كلوزه شارك في أربع بطولات وتوج بلقب واحد، وهو الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفًا و4 تمريرات حاسمة، بمجموع 20 مساهمة تهديفية. يستمر اسمه كمرجعية في الأرقام القياسية للمونديال. تؤكد أرقامه مكانته بين عظماء اللعبة.
كيليان مبابي شارك في بطولتين وتوج باللقب مرة واحدة، وسجل 12 هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة، ليصل إلى 15 مساهمة تهديفية، وكان من أبرز نجوم نهائي 2022. وضع نفسه في مصاف العظماء في العصر الحديث. يذكر نجاحه المستمر في الحفاظ على مستوى عالٍ في المونديال رغم صغر سنه.
جارينشا جناح البرازيل الطائر خاض ثلاث مشاركات وفاز باللقب مرتين، وأحرز 5 أهداف وأضفى 5 تمريرات حاسمة، ليصل مجموع مساهماته إلى 10. ساهم بشكل بارز في تتويج السيليساو. ظل واحدًا من أبرز نماذج الإبداع في تاريخ البطولة.
أوزيبيو الحذاء الذهبي الأسطوري شارك في نسخة واحدة من المونديال، سجل 9 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة ليبلغ مجموع مساهماته 10. ترك أثره الكبير في تاريخ البطولة. يظل اسمه رمزاً للعبقرية التهديفية في زمنه.