أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو أنهما حلا مشكلة هائلة تتعلق بسوريا، دون تقديم تفاصيل محددة حول طبيعة المشكلة أو آلية الحل.
أشارا إلى هذا التقدم خلال مقابلة على برنامج ذا ويل كاين شو على قناة فوكس نيوز.
ولم تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية عن كيف تم الحل ولا عن الجهات المشاركة أو الجدول الزمني.
تصريحات وأبعاد اللقاء
أفاد بيان الرئاسة الأمريكية أن ترامب تحدث هاتفياً مع الرئيس السوري أحمد الشرع وتناول خلال الاتصال التطورات الانتقالية في سوريا وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.
كما ذكر البيان أن الشرع أكد تمسك سوريا بوحدتها وسيادتها وحرصها على مؤسساتها والسلم الأهلي.
وشدد على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم داعش.
وأشار الشرع إلى أن سوريا الجديدة ستتبنى نهجاً يفتح أبواب التعاون مع جميع الأطراف الدولية وفق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وشدد على أن الدبلوماسية النشطة هي السبيل لتجاوز الأزمات الإقليمية.
مواقف واشنطن تجاه سوريا ورؤية السلام
أكد ترامب دعمه لجهود الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، ورحب باتفاق وقف إطلاق النار باعتباره خطوة رئيسية نحو إنهاء النزاع.
وأشار إلى دمج قوات سوريا الديمقراطية في نطاق مؤسسات الدولة الرسمية ضمن التفاهمات المبرمة.
وأبدى استعداده لدعم جهود إعادة الإعمار عبر تشجيع الاستثمار وتوثيق العلاقات التمويلية، معتبرًا استقرار سوريا ركيزة لاستقرار المنطقة.
إطار دولي وتطورات موازية
في سياق متصل صدر بيان مشترك من واشنطن وبرلين ولندن وباريس دعا إلى وقف إطلاق النار وإعادة دمج مناطق شرق وشمال سوريا ضمن إطار يحقق الاستقرار.
وأعلن الكرملين أن بوتين والرئيس الشرع سيعقدان محادثات في موسكو لمناقشة العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط.
وذكر أن الشرع زار موسكو في أكتوبر 2025 والتقى بوتين في الكرملين ضمن جولة محادثات سابقة.
