ألم الدورة الشهرية: متى يصبح علامة خطر تستدعي الانتباه؟

يُعَد الألم أثناء الدورة أمرًا شائعًا في الأيام الأولى، ولكنه ليس طبيعيًا إذا كان شديدًا ويستمر لعدة أيام ويمنعك من أداء أنشطتك اليومية.

هذا الألم قد يكون إشارة إلى وجود مشكلات صحية كامنة تستدعي تقييمًا طبيًا.

ألم الدورة ليس طبيعيًا دائمًا

الشعور ببعض التقلصات الخفيفة أمر وارد وتُعد جزءًا من طبيعة الجسم، لكن الألم الشديد المستمر الذي يعيق الحركة أو يسبّب القيء والإرهاق ليس ما ينبغي تقبله.

الأسباب المحتملة للألم الشديد

قد يكون الألم الشديد متعلقًا بحالات صحية مثل الانتباذ البطني الرحمي، حيث تنمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم وتسبّب تقلصات قوية ونزيفًا وألمًا حوضيًا مزمنًا.

داء العضال الغدي هو نمو بطانة الرحم داخل عضلة الرحم، ما يسبب ألمًا وتورمًا ونزيفًا غير عادي أثناء الدورة.

الأورام الليفية الرحمية هي كتل من النسيج قد تزيد من النزيف وترافقها تشنجات وألم وانتفاخ.

التهابات الحوض هي عدوى تؤثر في الأعضاء التناسلية وتؤدي إلى ألم حاد خلال الدورة، وغالبًا ما تُغفل أو يُشخَّص بشكل متأخر بسبب الاعتقاد بأن كل ألم جزء من الدورة.

المسكنات ليست الحل الدائم

تقدم المسكنات راحة مؤقتة لكنها لا تعالج السبب الأساسي، واستمرار استخدامها قد يسبب مشاكل صحية مثل قرحة المعدة والغثيان وحرقة المعدة وحتى تلف الكلى في المدى البعيد؛ لذا يوصي الأطباء بعدم الاعتماد عليها وحدها والبحث عن السبب الجذري للألم.

بدائل طبيعية لتخفيف الألم

إلى جانب العلاج الطبي المناسب، يمكن اللجوء إلى استراتيجيات طبيعية مثل وضع حرارة موضعية على البطن أو الحوض، شرب الزنجبيل أو الأعشاب المهدئة، وممارسة اليوجا وتمارين خفيفة لتعزيز الدورة الدموية وتقليل التقلصات.

أهمية الاستشارة الطبية المبكرة

التشاور المبكر مع طبيب مختص أمر بالغ الأهمية، خاصة إذا كانت التقلصات تمنعك من أداء حياتك اليومية بشكل طبيعي. فالتشخيص المبكر والعلاج المناسب قد يمنعان تفاقم المشكلة ويحافظان على صحة الجهاز التناسلي على المدى الطويل.

نصيحة عملية

إذا شعرتِ بأن الألم غير طبيعي، فلا تتجهيه واستشري الطبيب للحصول على تقييم سليم، فليس من الطبيعي الاستمرار بتحمل ألم غير مفسَّر وتجاهله لأنه قد يؤدي إلى مضاعفات مستقبلية.

Exit mobile version