أعلنت شبكة NBC News أن عدد قتلى العاصفة الثلجية ارتفع إلى 21 شخصًا في مناطق واسعة من الولايات المتحدة، مع استمرار سوء الأحوال الجوية. وتوزعت الوفيات بين عدة ولايات، حيث سجلت ثلاث وفيات في بنسلفانيا وتينيسي ولويزيانا. كما سُجّلت وفيات في أركنساس وتكساس وميسيسيبي بواقع اثنتين لكل منها، ووقعت وفيات إضافية في أوهايو وكنساس وكارولاينا الجنوبية وكينتاكي ونيوجيرسي ومَاساتشوستس، وفقًا لمسؤولين محليين.
تشير الشبكة إلى أن أكثر من 200 مليون شخص لا تزال تحذيرات برد قارس شاملاً لهم، بما في ذلك معظم الولايات شرق جبال روكي وخارج نيو إنجلاند. وتؤكد أن هذه الموجة ستستمر في فرض قيود على الحياة اليومية وتؤخر الرحلات. كما تواصل السلطات تحذير السكان من مخاطر البرد والصقيع.
انتشار العاصفة وتحذيرات البرد القارس
وبينما بدأ التيار الكهربائي بالعودة تدريجيًا، انقطعت الكهرباء عن أكثر من 560 ألف مشترك ليلة أمس، من بينهم أكثر من 195 ألفًا في تينيسي. وأفادت تقارير بأن الانقطاعات أثرت في خدمات أساسية وأعمال محلية في عدة مناطق. وتستمر التبعات في تقويض حركة الحياة اليومية للسكان المتأثرين.
تسببت العاصفة في فوضى عارمة في حركة السفر، حيث ألغيت أكثر من 12 ألف رحلة جوية يوم الاثنين، وأكثر من 5900 رحلة يوم الثلاثاء. أثر ذلك على ملايين المسافرين حول البلاد، ونقلت تقارير عن تأجيلات واسعة وتكدس في المطارات. أدّى ذلك إلى تعطيل خطط السفر وتأخير الأعمال في العديد من المناطق.
تأثير الكهرباء والسفر
ومن المتوقع أن تشهد السهول الجنوبية ووادي المسيسيبي السفلي موجة برد قياسية صباح الأربعاء، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بقليل في بعض المناطق الداخلية من وسط المحيط الأطلسي. كما تشير التوقعات إلى أن مناطق داخلية إضافية ستعاني من درجات حرارة مشابهة. وفي ظل هذه الظروف، سمحت إدارة ترامب لشركات الكهرباء التي تغذي الساحل الشرقي بتشغيل مولدات احتياطية لضمان استمرار الإمدادات مع استمرار الانقطاعات.
