
أعلنت جهة رسمية العثور على جثة آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة، وتؤكد أن التعرف على الهوية جرى عبر فرق بحث متخصصة وأعمال فحص دقيقة. وتوضح المصادر أن عملية التعرّف كانت صعبة لأنها استلزمت مراجعة مئات الجثث في المنطقة قبل التوصل إلى الهوية النهائية. كما تشير الإعلانات إلى أن الإعلان يأتي في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي. وتُركز التطورات على إرسال رسائل إلى عائلات الضحايا وتقييم الوضع الأمني في الميدان.
وفي إطار التطورات الأمريكية، دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حركة حماس إلى الوفاء بالالتزاماتها بنزع سلاحها وفق ما جرى الاتفاق عليه. أوضح ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس أن حماس ساعدت في العثور على رفات الرهينة الإسرائيلي الأخير، وهو ما يعزز الدعوات لتنفيذ النزع الكامل للسلاح. وأشار إلى أن عملية البحث والتعرّف كانت صعبة للغاية، إذ اضطر فريق التحقيق إلى فحص مئات الجثث في المنطقة قبل التعرّف النهائي. كما أشاد بمساهمة حماس في الجهود، مع التأكيد على أن تطبيق النزع يبقى شرطًا لاستمرار الالتزام بالاتفاق.
نزع السلاح والعفو المرتبط به
أشار مسؤول أمريكي إلى وجود قناعة داخل واشنطن بأن حماس قد تلقّي سلاحها، مع وجود إشارات متكررة من بعض أعضائها عن التخلي عنه في المستقبل القريب. وذكر أن واشنطن تتابع برامج وتنسيقًا مع حلفاء لدعم تطبيق النزع وتقييم مدى التزام الحركة بالشروط المقررة. ويتحدث المصدر عن وجود برنامج جيد جدًا لدى الولايات المتحدة يهدف إلى تسريع نزع سلاح حماس وتسهيل خطوات التعايش السلمي.
وبموجب خطة الرئيس ترامب، تتضمن المسار إجراءات عفو عن أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ويلقون أسلحتهم مع عودة جميع الأسرى الإسرائيليين. كما تنص الخطة على توفير مخرج آمن لأعضاء حماس الراغبين في مغادرة قطاع غزة إلى دول ستستقبلهم. تهدف هذه الإجراءات إلى تهيئة بيئة مناسبة لاستكمال تطبيق وقف إطلاق النار وتخفيف حدة التوتر في المنطقة.