
مرموش يكتب المجد بالبريميرليج
تواصل نجومية عمر مرموش تأكيد حضورها القوي في مانشستر سيتي خلال الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قاد الفريق إلى فوزٍ ثمين على وولفرهامبتون بفضل هدف مبكر من قدمه في الدقيقة السادسة، وذلك بمباراة أبرزت قدرته على فرض الفارق في مواعيد اللعبة الكبرى. كما أضاف اللاعب هدفاً ثانياً في الشوط الأول بعد تمريرة متقنة من ماتيوس نونيز، مكملاً دوراً هجوميًا حاسمًا وتأكيداً على قيمته الهجومية وتفوقه في المسافات الحرجة. ورغم غيابه عن التسجيل لمدد طويلة سابقاً، أثبت مرموش أنه قادر على استغلال الفرص وتكرار النجاح في التحديات الكبرى، وهو ما يعزز مكانته في الفريق ومكانته كأحد أبرز المواهب العربية في الدوري.
وأصبح هذا الهدف الأول له في الدوري الإنجليزي منذ ثمانية أشهر، حيث كان آخر هدف له في المسابقة في 20 مايو 2025 أمام بورنموث. كما يعود آخر ظهور تهديفي له بشكل عام إلى 29 أكتوبر من العام الماضي في مواجهة سوانزي سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية. ووفقاً للأرقام، دخل مرموش تاريخ البريميرليج من بابٍ فريد عندما أصبح أول لاعب يسجل جميع أهدافه مع فريق واحد على ملعب واحد، حيث بلغ رصيده حتى الآن ثمانية أهداف بقميص مانشستر سيتي، جميعها على ملعب الاتحاد.
صلاح يتخطى أساطير ليفربول
يواصل محمد صلاح تثبيت مكانته كأحد أفضل لاعبي فريق ليفربول في العصر الحديث، حيث أصبح أكثر لاعبي النادي صناعةً للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بواقع 90 تمريرة حاسمة، متجاوزاً أسطورة الفريق ستيفن جيرارد. ورغم الخسارة المثيرة أمام بورنموث بنتيجة 2-3، ظل صلاح يشكل نقطة الضوء الأقوى في هجوم الفريق، متمماً أدواره القيادية وخلق الفرص باستمرار. وتقلصت حظوظ الفريق بظل وجود منافسة شرسة في الميدان، لكن مساهمته تبقى بارزة في تاريخ صُناع اللعب في النادي.
يذكر أن المهاجم المغربي أمين عدلي سجل هدف الفوز لبورنموث في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، وهو أمر أشار إلى صعوبة المنافسة في تلك الفترة. ويضع صلاح بذلك نفسه في صدارة قائمة من كبار صانعي الأهداف في تاريخ ليفربول، إلى جانب أسماء كبيرة مثل ترينت ألكسندر-أرنولد وروبرتو فيرمينو وستيف ماكمانامان، مع ذلك يبرز تميزه في الجمع بين الغزارة التهديفية والقدرات التمريرية على مدار مواسم طويلة، وهو ما يعزز مكانته كأسطورة حديثة للفريق.
مصطفى محمد يعود للتهديف في فرنسا
يعود مصطفى محمد لفتح صفحة التهديف مع نانت عندما هز الشباك أمام نيس في الجولة 19 من الدوري الفرنسي، منهياً صياماً دام 88 يوماً ومؤكداً قدرته على استعادة حسه التهديفي. ورغم تراجع نتيجة المباراة لخسارة فريقه 1-4، فإن الهدف الذي أحرزه أعاد الثقة إلى اللاعب بعد فترة غياب طويلة منذ تسجيله أمام موناكو في 29 أكتوبر الماضي. ويركز الأداء على تأكيد قدرته على التأثير في المباريات الكبرى وتقديم الإضافة الهجومية المطلوبة للفريق في المسابقات الأوروبية والمحلية.
من جهة أخرى، تصدر أمين جويري المشهد بقياده مارسيليا للفوز الكبير على لانس متصدر الترتيب 3-1، بتسجيله هدفين يعيدان بناء الثقة لديه بعد غيابٍ دام أكثر من شهرين بسبب الإصابة. وصل بذلك إلى 5 أهداف في 6 مباريات، ليصبح من أبرز المهاجمين في أوروبا مع بداية العام الجديد. وبحسب التصنيف الذي نشره موقع ماكسي فوت الفرنسي، يتشارك جويري صدارة هدافي الدوريات الكبرى لعام 2026 إلى جانب كوكبة من النجوم، ما يعكس البداية القوية له مع فريقه الجديد.