
تصريح الأمين العام عن دور مجلس الأمن ومسؤولياته في حفظ السلام
تؤكد كلمته أن العالم أصبح مسرحًا تُستبدل فيه سيادة القانون بشريعة الغاب، حيث تُرتكب انتهاكات صارخة للقانون الدولي وازدراء سافر لميثاق الأمم المتحدة.
من غزة إلى أوكرانيا، وفي كل أنحاء العالم، يُعامل سيادة القانون كأنه خيار اختياري، في حين يحظر ميثاق الأمم المتحدة التهديد أو استخدام القوة، ويفرض القواعد نفسها على كل الدول الكبرى والصغرى.
ولم يذكر صراحة «مجلس السلام» الجديد الذي أُشيع أنه أُنشئ من طرف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولكنه أكد المسؤولية «الحصرية» للمجلس.
وقال إن المجلس، في وقت تتزايد فيه المبادرات، هو الجهة الوحيدة المخولة بموجب الميثاق بالتصرف نيابة عن جميع الدول الأعضاء في مسائل السلام والأمن.
google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0