أعلنت شركة G.Network عن دخولها إجراءات الإفلاس في 12 يناير، بعدما تراكمت ديونها نحو 300 مليون جنيه إسترليني. تخصصت الشركة في تقديم خدمات الإنترنت فائق السرعة بأسعار تبدأ من 25 جنيهاً إسترلينيًا شهرياً، لكنها واجهت صعوبات مالية رغم استثماراتها في تمديد كابلات الألياف البصرية في مناطق واسعة من لندن. وكان من المفترض أن تستحوذ شركة Community Fibre، إحدى الشركات المنافسة، على G.Network، لكن الصفقة أُلغيَت بسبب تقدير تكاليف إصلاح الكابلات المتعَرّضة للفئران. ذكر ذلك تقارير إعلامية أشارت إلى أن الفئران قد تكون وراء تلف البنية الأساسية ما يجعل الإصلاح مكلفاً اقتصادياً.
التداعيات والخيارات المحتملة
ذكرت تقارير أن المنافس Community Fibre انسحب من الصفقة بعد تقدير تكاليف إصلاح الكابلات المتضررة بسبب الفئران. وأوضح جرايم أوكسبى، الرئيس التنفيذي للشركة، أن القوارض تفضل قنوات الكابلات وتستهلك الألياف، وأن إعادة حفر الطرق لإصلاح الأضرار قد تكون مكلفة للغاية. وأشار إلى أن تكلفة الإصلاح قد تكون عالية اقتصادياً بالنسبة للمنافسين الراغبين بالاستحواذ.
وتؤكد الجهة الخاضعة للإدارة أن الخدمات ستستمر دون تأثير سلبي على العملاء. وتُشير البيانات إلى أن الشركة تغطي نحو 420 ألف منزل وتملك قرابة 25 ألف مشترك فعال. وتبرز الحادثة مخاوف قطاع الاتصالات في لندن من تكرار مشاكل القوارض التي قد تعوق الشبكات المكلفة.
