إصابات جديدة في الهند: ما هو فيروس نيباه وطرق الوقاية منه

أعلنت السلطات الصحية في الهند حالة استنفار قصوى بعد رصد حالات إصابة جديدة بفيروس نيباه، وهو فيروس قاتل بلا لقاح يثير الذعر ويعيد إلى الأذهان مخاوف تفشيات وبائية واسعة.

ما هو فيروس نيباه؟

يُعرّف فيروس نيباه بأنه فيروس ينتشر بشكل رئيسي عبر خفافيش الفاكهة، ولكنه قد ينتقل أيضاً عبر حيوانات أخرى مثل الماعز والخيل والكلاب والقطط، وهو قد يسبب أعراضاً حادّة قد تؤدي إلى الوفاة. ينتشر بشكل أكبر في آسيا وخاصةً في بنغلاديش والهند.

كيف ينتشر؟

يتسبب التعامل مع سوائل جسم حيوان مصاب مثل الدم أو البراز أو البول أو اللعاب في الانتقال، كما يمكن انتقاله عند تناول لحوم حيوانات مصابة، وكذلك عن طريق الاتصال الوثيق بشخص مُصاب. كما يمكن أن ينتقل عبر تلوث المنتجات الغذائية بسوائل الحيوانات المصابة مثل العصائر أو الفاكهة، وحتى عند تسلق أشجار ينام فيها الخفافيش.

أعراض فيروس نيباه

قد تبدأ الأعراض بحُمّى وصداع وصعوبة في التنفّس ثم سعال والتهاب الحلق، وقد يشعر المصاب بإسهال أو قيء وألم عضلي وضعف شديد. تتفاوت الشدّة بين الحالات؛ فبعضها قد يتطور إلى عدوى في الدماغ وتهديد للحياة مع أعراض مثل الارتباك ونوبات صرع وربما غيبوبة، بينما قد لا يظهر على آخرين أي أعراض على الإطلاق.

أسباب الإصابة

يرجع ظهور الفيروس إلى خفافيش الفاكهة كالمصدر الأصلي، وتنتقل العدوى إلى البشر عبر الخنازير أو عبر التعامل مع سوائل جسم حيوانات مصابة، كما يمكن أن تنتقل من خلال الاستهلاك أو التعرض لمنتجات ملوثة بسوائل حيوانية، وتعيش الخفافيش أحياناً في مناطق يقطنها البشر حيث يتلامسون مع الفاكهة أو العصائر الملوثة.

علاج فيروس نيباه

لا يتوفر دواء محدد أو لقاح معتمد حتى الآن لعلاج نيباه، لذا يتركّز العلاج على إدارة الأعراض بوسائل داعمة مثل شرب الماء بكثرة والراحة وتخفيف الألم باستخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، واستخدام أدوية للسيطرة على الغثيان أو القيء وتوفير العلاجات اللازمة لتحسين التنفّس مثل الأجهزة المستنشقة أو البخاخات، إضافة إلى أدوية مضادة للتشنجات في حال حدوث نوبات.

هل يمكن الشفاء من فيروس نيباه؟

ينجو بعض المصابين، لكن معدل الوفيات يبقى مرتفعاً ويتراوح بين نحو 40% و75% بحسب القدرة على الكشف والسيطرة، وتتنوع الأعراض من حُمّى خفيفة وصداع إلى التهاب الدماغ أو الوفاة.

الوقاية من فيروس نيباه

اتخاذ إجراءات وقائية في المناطق التي ينتشر فيها أو عند السفر إليها يشمل غسل اليدين باستمرار، وتجنب الاتصال بالخنازير أو الخفافيش المصابة، ووضع الحيوانات المصابة بالحجر الصحي، وتجنب الأشجار التي يسكنها الخفافيش، وتجنب تناول أو حفظ العصارة النخيلية أو الفاكهة الملوثة، والتخلص من أي فاكهة تحمل آثار لعاب الخفافيش أو فاكهة لامست الأرض، وتجنب ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب.

Exit mobile version