شهر التوعية بسرطان عنق الرحم.. لماذا لا يجوز تأجيل تلقي اللقاح؟

ما هو سرطان عنق الرحم؟

يتكون سرطان عنق الرحم من خلايا تتحول بشكل غير طبيعي في عنق الرحم، وهو الجزء السفلي الضيق من الرحم الذي يربط الرحم بالمهبل. يبدأ المرض عادة نتيجة عدوى مستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري HPV، وهذا الفيروس واسع الانتشار. في الغالب ينجح الجهاز المناعي في القضاء على الفيروس تلقائيًا، لكن في بعض الحالات تستمر العدوى لسنوات وتؤدي إلى تغيّرات خلوية قد تتحول لاحقًا إلى سرطان.

عقلية التأجيل وخطرها

يتعامل الناس بطبيعتم مع الأمور الآجلة فيميلون لتأجيل التطعيم والفحوص، بينما سرطان عنق الرحم لا ينتظر فالتقاعس عن الوقاية يعقد الأمر لاحقًا. تتمثل الوقاية في الكشف المبكر واللقاح كخط دفاع أول لا بديل له.

يركز شهر التوعية بسرطان عنق الرحم على نشر المعرفة حول التطعيم والفحوص المبكرة كسبيل لتقليل المخاطر والوقاية قبل التعرض للفيروس بشكل رئيسي.

الوقاية واللقاح

ينصح بإعطاء اللقاح للأطفال والمراهقين ويفضل بين سن 9 و14 عامًا.

يعتمد اللقاح في هذه الفئة العمرية على أن الجهاز المناعي يكون أكثر استجابة، ما يؤدي إلى حماية أقوى على المدى الطويل. وعلى الرغم من أن اللقاح يظل فعالًا إذا أُعطي لاحقًا، إلا أن فعاليته تكون أقل مقارنة بالتطعيم المبكر.

ماذا يحمي منه لقاح HPV؟

يقي اللقاح من سرطان عنق الرحم إضافة إلى الوقاية من عدة أنواع أخرى من السرطان، منها سرطان الشرج وسرطان الجزء الخلفي من الحلق، كما يحمي من السلالات منخفضة الخطورة التي قد تسبب الثآليل التناسلية.

هل توجد أنواع مختلفة من اللقاحات؟

توجد عدة أنواع من لقاحات HPV، وتوفر كل منها حماية ضد سلالات مختلفة من الفيروس. وتبقى اللقاحات وقائية وليست علاجية، فحتى لو كانت العدوى موجودة حاليًا، فإنها لا تعالجها لكنها تمنع الإصابة بسلالات جديدة مستقبلًا.

هل فات وقت التطعيم؟

يمكن إعطاء اللقاح حتى سن 45 عامًا بعد استشارة الطبيب. وإذا لم يتم التطعيم مبكرًا، تظل الفرصة قائمة، فكلما كان التطعيم مبكرًا كانت الحماية أقوى.

Exit mobile version