دليل شراء التليفزيونات الذكية: ستة عوامل أساسية لاختيار الشاشة المثالية

اختَر حجم الشاشة بعناية ليناسب مساحتك، فالأكبر ليس دائمًا الأفضل، فمثلاً شاشة 55 أو 65 بوصة قد تكون مثالية لغرفة معيشة واسعة لكنها قد تكون مرهقة بصريًا في غرفة نوم صغيرة.

المسافة المثالية للمشاهدة تتراوح بين 1.5 إلى 2.5 ضعف حجم الشاشة (قطريًا)، فمثلاً شاشة 43 بوصة تناسب مسافة 6–8 أقدام، وشاشة 75 بوصة تناسب الغرف الكبيرة، وهذا الاختيار يضمن مشاهدة مريحة للأفلام والمباريات والألعاب دون إجهاد.

حدد ميزانيتك بوضوح، فأسعار التلفزيونات الذكية تتفاوت بشكل كبير وتتراوح عادة من نحو بضع مئات الدولارات إلى أكثر من ألفي دولار، وبالارتفاع في السعر غالبًا تحصل على لوحة عرض أفضل وأداء HDR أقوى ومعالج أسرع وصوت مدمج أعلى جودة.

نوع الشاشة وأهميتها

نوع اللوحة يشكّل قلب جودة الصورة، فمعظم الشاشات في 2026 تعتمد على LCD بتقنيات مختلفة: لوحة VA تعطي تباينًا أعلى وأسودًا أعمق وتناسب الغرف المظلمة، ولوحة IPS توفر زوايا مشاهدة أوسع وألوانًا مستقرة، وQLED / Mini-LED تعزّز السطوع واللون وتقدّم HDR أقوى. حتى الشاشات الاقتصادية قد تستخدم VA، لكن الفئات الأعلى تتفوّق في السطوع ومعالجة HDR.

مثال توضيحي: تلفزيون بسعر 332 دولار قد يقدم دقة 4K لكن بتباين محدود وإضاءة خلفية Edge-lit بدون تعتيم محلي وألوان أقل عمقًا ومعالج بطيء، بينما تلفزيون بسعر 664 دولار غالبًا ما يأتي مع لوحة VA عالية الجودة أو حتى QLED، مع سطوع وتباين أقوى و HDR واضح وحركة أنعم ونظام ذكي أسرع وتصميم أنيق.

لماذا لا بد من تجاهل HD أو Full HD في 2026

لأن المحتوى اليوم أغلبه بدقة 4K، وشاشات أكبر من 40 بوصة تبرز فرق وضوح HD عن 4K بشكل واضح، كما أن فرق السعر بين HD و4K تقلص، وتدعم الأجهزة الحديثة الألعاب بدقة 4K وتتيح قابلية التطوير للمستقبل.

النظام والتجربة اليومية

النظام يشكل تجربة الاستخدام اليومية، فGoogle TV يوفر دعمًا جيدًا للتطبيقات والبحث الصوتي، بينما webOS أو Tizen سريعان وبسيطان في الاستخدام. الأهم ليس اسم النظام بل سلاسة الأداء؛ قوائم بطيئة أو فتح تطبيقات بتأخر تشير إلى معالج ضعيف، لذا جرب التلفزيون في المتاجر أو راجع مراجعات عملية قبل الشراء.

الصوت وأهميته في التجربة

الصوت عامل مهم: 15 واط لغرف صغيرة يقدم وضوحًا لكن عمق صوت محدود، و30 واط لغرف متوسطة يعزز التجربة، و40 واط يقدم صوتًا أقوى ومساحة صوتية أوسع. تقنيات مثل Dolby Atmos قد تكون افتراضية عبر البرمجيات، ولتجربة سينمائية حقيقية يظل السِمّي/المسرح المنزلي خيارًا أفضل مع سَندبار صوتي مناسب.

المنافذ والاتصال للمستقبل

تأكد من وجود عدة منافذ HDMI مع دعم ARC أو eARC، وUSB، وWi-Fi مستقر، وEthernet، وبعض التلفزيونات تدعم إدخال كرت القنوات مباشرة لتقليل الاعتماد على أجهزة خارجية.

Exit mobile version