تناول الثوم النيئ على معدة فارغة: فوائد لا تتوقعها وطريقة صحيحة للقيام بذلك

فوائد الثوم النيء على الريق

اعتمد الثوم النيء كعلاج تقليدي منذ قرون، ويُعتقد أن تناوله على معدة فارغة في الصباح يعزز فوائده الصحية، لكن العلم يوضح أن الفعالية ومدى ملاءمته للجميع قد تختلف.

يعزز الأليسين، المركّب الكبريتي القوي الذي يتكوّن عند سحق أو مضغ الثوم، امتصاص الجسم له بشكل أفضل عند تناوله على معدة فارغة، وهذا يساعد في مكافحة البكتيريا والفيروسات والفطريات ويقلل من تكرار نزلات البرد والإنفلونزا.

يساعد الثوم في دعم صحة القلب والشرايين عبر خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار وتحسين الدورة الدموية وتقليل الالتهابات في جدران الأوعية الدموية.

يساهم الثوم النيء في تحسين الهضم من خلال تحفيز الإنزيمات الهضمية وتحريك الأمعاء، ما قد يقلل من الانتفاخ والإمساك، كما تساهم خصائصه المضادة للبكتيريا في توازن البكتيريا الضارة داخل القناة الهضمية.

يساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي بفضل الخصائص المضادة للأكسدة، وهو ما قد يساهم في صحة الجلد وزيادة مستويات الطاقة على المدى الطويل.

يدعم التخلص من السموم عبر تنشيط الإنزيمات التي يفرزها الكبد لطرد السموم من الجسم، كما يحمي خلايا الكبد من التلف، وهو ما يجعل الثوم جزءاً طبيعياً من عمليات إزالة السموم.

الطريقة الصحيحة لتناول الثوم النيئ

اهرُس فصاً واحداً أو فصين من الثوم، واتركه عشر دقائق قبل تناوله للسماح بتكوّن الأليسين، ثم يمكن تناوله مع قليل من الماء أو العسل لتخفيف حدته.

الآثار الجانبية والتحذيرات

يُسبّب الثوم النيء حموضة أو حرقة في المعدة، كما قد يسبب الغثيان أو تهيجاً في المعدة، وقد يتسبّب بتفاقم أعراض التهاب المعدة أو ارتجاع المريء.

لديه تأثير مميع بسيط للدم، لذا ينبغي على من يتناولون أدوية سيولة الدم استشارة الطبيب قبل الاعتماد عليه بشكل منتظم.

تناول الثوم النيء على معدة فارغة قد يقدم فوائد صحية حقيقية، خصوصاً للمناعة وصحة القلب والهضم، ولكنه ليس حلاً سحرياً ولا يناسب الجميع، فالتوازن ومراعاة طبيعة الجسم يبقيان الأساس لأي عادة صحية.

Exit mobile version