
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة طوارئ فيدرالية في عدد من الولايات مع تفاقم العاصفة الثلجية القوية التي شلت أجزاء واسعة من قطاع النقل الجوي وتسببت في انقطاعات كبيرة للتيار الكهربائي. وتوقعت هيئات الأرصاد أن تشمل تأثيراتها مناطق واسعة من البلاد بتساقط الثلوج والمطر المتجمد والجليد، مع انخفاض حاد في درجات الحرارة. وتتوقع المؤسسات المعنية أن تمتد تأثيرات العاصفة عبر النصف الشرقي من الولايات المتحدة بدءاً من اليوم وحتى الأسبوع المقبل.
أعلنت وزارة الأمن الداخلي أن 17 ولاية إضافة إلى مقاطعة كولومبيا أصدرت حالات طوارئ نتيجة الظروف الجوية القاسية. وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم إن عشرات الآلاف من السكان في المناطق الجنوبية فقدوا التيار الكهربائي، وأكدت أن فرق الاستجابة تعمل لإعادة الخدمة بسرعة. وفي إطار الجهود الاستباقية، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية إصدار أمر طوارئ يسمح بنشر قدرات توليد احتياطية في تكساس والمواقع الحيوية مثل مراكز البيانات لتقليل احتمالات انقطاعات أوسع.
تأثير على قطاع الطيران
أظهرت بيانات متابعة الرحلات أن أكثر من 4 آلاف رحلة ألغيت ليوم السبت، إلى جانب إلغاء نحو 9,400 رحلة مجدولة ليوم الأحد مع توقع استمرار الإلغاءات. وحذرت الشركات من احتمال استمرار الإلغاءات مع استمرار سوء الأحوال الجوية، ودعت المسافرين إلى متابعة التحديثات. وأعلنت شركة دلتا إيرلاينز عن تعديلات إضافية في جداولها، خاصة في أتلانتا ومراكز الساحل الشرقي، ونقلت فرق الدعم من المطارات الأكثر برودة إلى المناطق الجنوبية.
تأثيرات الطاقة والطقس القاسي
وفي قطاع الطاقة، اتخذ مزودو الشبكات إجراءات احترازية لتفادي الانقطاعات المتكررة. وأشارت شركة دومينيون إنرجي إلى أن العاصفة، في حال تحقق أسوأ السيناريوهات، قد تكون من أكبر الأحداث الشتوية التي تؤثر على عملياتها، خاصة في فيرجينيا التي تضم أكبر تجمع لمراكز البيانات في العالم. وأكدت الوزيرة ضرورة الاستعداد من خلال تخزين الوقود والمواد الغذائية وتنسيق الجهود لإدارة التداعيات.