وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعلان حالة الطوارئ في عشر ولايات بجنوب شرق الولايات المتحدة مع استمرار تأثير عاصفة شتوية قوية تضرب مناطق واسعة من البلاد.
وضح ترامب أن إدارته تعمل بتنسيق وثيق مع حكام الولايات المتأثرة والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، في إطار الاستعدادات الجارية للتعامل مع تداعيات العاصفة، داعياً الأمريكيين إلى توخي الحيطة والحفاظ على سلامتهم.
ووافق ترامب في وقت سابق على إعلان حالة الطوارئ في ولايات أخرى تقع ضمن مسار العاصفة، من بينها كارولاينا الجنوبية وفرجينيا، حيث تتيح هذه الإعلانات رفع بعض القيود مؤقتاً على الإنفاق وتُمكن حكومات الولايات من تسريع توفير الموارد وطلب المساعدات الفيدرالية.
أعلنت ما لا يقل عن عشرين ولاية حالة الطوارئ، من بينها ألاباما وأركنساس وديلاوير وجورجيا وكانساس وكنتاكي ولويزيانا وماريلاند وميسيسيبي وميسوري ونبراسكا ونيوجيرسي ونيويورك وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وأوهايو وتينيسي وفِرجينيا ونيو مكسيكو وفِرجينيا الغربية.
وتغطي الثلوج والجليد مساحة تمتد لأكثر من ألفي كيلومتر داخل الولايات المتحدة، مع توقع امتداد تأثير العاصفة من تكساس إلى نيو إنجلاند خلال عطلة نهاية الأسبوع، عبر مسافة تتجاوز ثلاثة آلاف كيلومتر.
كما تشهد مناطق واسعة من الجنوب انقطاعات متزايدة في التيار الكهربائي نتيجة تراكم الجليد، ما أدى إلى سقوط أشجار وتضرر خطوط الكهرباء، وسط تحذيرات من احتمال فقدان مئات الآلاف للخدمة لعدة أيام.
وأدت العاصفة إلى إلغاء أكثر من 13 ألف رحلة جوية، إضافة إلى إغلاق أجزاء من الطرق السريعة بسبب الظروف الجوية الخطرة.
