منوعات

ما الذي يسبب الرائحة الكريهة للأقراط؟ اكتشف السبب والحلول الفعالة

أسباب رائحة الأقراط وطرق الوقاية

تفرز البشرة زيوتًا طبيعية تعرف بالزهم وتتراكَم خلايا الجلد الميتة والعرق حول ثقب الأذن، وتختلط هذه المواد بالبكتيريا فتكوِّن مادة لزجة ذات رائحة كريهة تُعرف بـ”جبن الأذن”.

تزداد المشكلة لأن الجزء الخلفي من القرط يمنع وصول الماء والصابون إلى تلك المنطقة أثناء الاستحمام، ما يجعلها بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا.

متى تكون الرائحة مؤشرًا على عدوى؟

تكون الرائحة في الغالب طبيعية ولا تستدعي القلق، ولكن انتبهي إذا ظهرت علامات مثل التورم الشديد أو خروج إفرازات غير طبيعية أو ألم مستمر أو ارتفاع في الحرارة؛ حينها يُفضل مراجعة الطبيب لتجنب تفاقم المشكلة.

الطريقة الصحيحة لتنظيف الأذن

ابدئي بتنظيف الأذن بانتظام لتخفيف الزيوت والبكتيريا المتراكمة حول الثقب. بالنسبة للثقوب الجديدة، استخدمي محلولًا ملحيًا دافئًا لتليين الإفرازات وتنظيف المنطقة بلطف، أما الثقوب القديمة فغسليها بالماء والصابون مع تجفيفها جيدًا، واستخدّي مرطبًا خفيفًا لأن فصوص الأذن حساسة وتحتاج إلى ترطيب.

تنظيف الأقراط جزء أساسي من الحل

حتى لو كانت الأذن نظيفة، قد تحمل الأقراط البكتيريا والدهون، لذا نظّفيها بانتظام باستخدام محلول خاص بالمجوهرات أو الماء مع الصابون أو الكحول الطبي، وهذا يمنع إعادة نقل الجراثيم إلى الأذن بعد التنظيف.

تجنب الإفراط في التنظيف

تجنّبي الإفراط في التنظيف، فالمبالغة في استخدام المطهرات القوية قد تُسبب تهيّج الجلد وزيادة الإفرازات الدهنية كرد فعل دفاعي. الاعتدال في التنظيف هو الأفضل للحفاظ على صحة الأذن.

كيف تمنعين عودة رائحة الأقراط؟

اتّبعي عادات بسيطة مثل إزالة الأقراط أثناء ممارسة الرياضة لتقليل تأثير العرق، وخلعها في المنزل للسماح بتهوية الأذن، وتنظيف الجزء الخلفي من الأقراط بانتظام، وعدم ترك نفس الأقراط في الأذن لفترات طويلة دون تنظيف.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى