
فتح النجار العربي محمد رمضان ورشة صغيرة تحت بيته ليعيد مهنة الأرابيسك ويعلمها لأطفاله، ويؤكد أنه نجار عربي بدأ العمل في الحرفة منذ 1996 وتدرّب في كل ما يخص النجارة العربية والأرابيسك والتطعيم حتى افتتح ورشته الصغيرة.
إحياء الأرابيسك في ورشة محمد رمضان
عنده ثلاث أولاد هم عمر ومعاذ وسلسبيل، ويرغب أن يتعلموا تعليمًا يواكب العصر ويبنوا مسارًا يربط التعليم بالصنعة، ويعمل مع شباب يتعلمون منه ويروحون مدارسهم لأن الصنعة مرتبطة بالتعليم أساسًا.
يتحدث عن الصعوبات التي يواجهها في عمله، مثل ارتفاع خامات المواد، وضيق الوقت والالتزام بتسليم الأعمال في يوم محدد، كما يشير إلى أن الزبائن من دول عربية كثيرة يحبون الأرابيسك ويقدّرونه.
حلم محمد ورسالته
يؤكد وجود هدف لإعادة مهنة النجارة العربية كما كانت في مصر والبلاد العربية، وأن أبنائه سيتعلمونها وتعود المهنة أقوى وأفضل مع مرور الوقت.
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي
تعرب تعليقات المتابعين عن الإعجاب بالفن وتعبّر عن تقديرهم بكلمات مثل الله ينور وإيه الجمال ده وهو فيه كده، مع مشاركات تدعم هذه الموهبة وتروّج لها.