اخبار العالم

مستشارة الاتحاد الأوروبي والناتو: المفاوضات الأوكرانية بلغت مرحلة جديدة

تؤكد مستشارة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو كاميلا زاريتا أن المفاوضات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية دخلت مرحلة جديدة لكنها لا تزال بحاجة إلى تنقيح استراتيجي لضمان فعاليتها وإمكان البناء عليها. وتوضح أن هناك تحولًا ملحوظًا نحو الانخراط في محادثات ثنائية بدلًا من الصيغة الثلاثية، وهو تحول يحمل دلالات رمزية مهمة حول كيفية إنهاء الصراعات الدولية. وتؤكد أن هذا التطور يفرض إعادة النظر في هيكل التفاوض وتحديد مسار أكثر وضوحًا وجدوى، مع الاستمرار في التحديات الأساسية. وتضيف أن النتائج العملية تعتمد على قدرتها على البناء على هذا التغيير وتوفير إطار تفاوضي أقوى.

وأضافت أن الاهتمام الدولي بالملفات الاقتصادية يقلل من قيمة الدبلوماسية السياسية في هذا الملف، وهو ما يستدعي إعادة ترتيب الأولويات وبناء مسار تفاوضي أكثر جدية وشفافية. وتورد أمثلة عامة على مشاريع اقتصادية تقودها جهات أميركية تحمل طابعًا اقتصاديًا وتؤثر في الديناميات التفاوضية. وتؤكد أن التوازن بين الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية السياسية يجب أن يُعاد تنظيمه لصالح مسار تفاوضي واقعي يمكن البناء عليه.

تقييم الوضع العسكري والدبلوماسي

لا توجد أفق حاسمة للحسم العسكري في المدى القريب، وتؤكد تقارير عسكرية أن الحرب تكلف روسيا كثيرًا. ويشير السفير باتريك ثيروز إلى أن الحديث عن تقدم روسي مستمر لا يمكن فصله عن الكلفة البشرية المرتفعة. كما يضيف أن الأوكرانيين يقاتلون دفاعًا عن وجودهم وأراضيهم، وهذا يمنحهم تفوقًا أخلاقيًا بينما تعتمد روسيا على تفوق عددي وتكنولوجي، إلا أن ميزان القوى الحالي لا يسمح بحسم عسكري نهائي دون تكلفة غير مقبولة.

وأشار إلى أن محادثات أبوظبي انتهت دون بيان ختامي مشترك، حيث غادر كل وفد دون تغيير في المواقف، ما يعكس الجمود والتباين الكبير بين الأطراف. وتؤكد هذه النتيجة استمرار الجمود وعدم وجود تفاهم حاسم حول مسار السلم. وتبقى آمال التوصل إلى اتفاق سلام شامل ضمن إطار تفاوضي واضح بعيدة في المدى القريب.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى