علامات مبكرة لسرطان الغدة الدرقية
يزيد معدل الشفاء من سرطان الغدة الدرقية عند اكتشافه مبكرًا، وتؤكد المصادر أن الأعراض المبكرة غالبًا ما تبدو بسيطة وغير مؤلمة، لذا قد يَغفلها الكثيرون وتؤخر التشخيص وتزيد تعقيد العلاج.
وجود كتلة أو تورم غير مؤلم في الرقبة يعد من أكثر العلامات شيوعًا، ويميل الكثيرون إلى ملاحظته أثناء الحلاقة أو وضع المكياج أو ارتداء الإكسسوارات، وعلى الرغم من أن معظم عقيدات الغدة الدرقية تكون حميدة، يجب فحص أي كتلة جديدة أو متنامية من قبل الطبيب.
بحة صوت مستمرة أو تغير في الصوت قد يكون مؤشرًا مبكرًا إذا أثر ورم الغدة الدرقية على الأعصاب المتحكمة في الأحبال الصوتية، لذا لا يجوز تجاهل التغيرات الصوتية المستمرة.
صعوبة البلع (عسر البلع) قد تزداد مع تضخم الغدة أو ضغط الورم على المريء، ويصف كثير من المرضى وجود شعور مستمر بأن هناك شيئًا عالقًا في الحلق دون ألم.
صعوبة في التنفس أو شعور بالشد في الرقبة يمكن أن تحدث عندما يضغط الورم المتضخم على مجرى الهواء، وتستدعي هذه الحالة عناية طبية فورية خاصة عند الاستلقاء.
ألم في الرقبة أو الحلق قد يمتد إلى الأذن، ويجب التعامل مع الألم المستمر بجدية فالأعراض المرتبطة بالغدة الدرقية قد تشابه أحيانًا مشاكل الأسنان أو الأنف والأذن والحنجرة.
تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة غير المؤلم وازدياد حجمها مع مرور الوقت قد يشير إلى انتشار السرطان، ويجب تقييمها إذا استمرت في التغير أو التورم.
سعال جاف مستمر دون مبرر قد يكون أحد الأعراض النادرة لسوء الحظ لسرطان الغدة الدرقية، ويعود سببها أحيانًا إلى تهيج الغدة الدرقية الناتج عن تضخمها.
لماذا الكشف المبكر مهم؟
لا يعني وجود علامة واحدة بالضرورة وجود سرطان، ولكن تجاهل الأعراض المستمرة قد يؤدي إلى تشخيص متأخر، وفي المقابل فإن سرطان الغدة الدرقية يتسم بارتفاع معدل الشفاء عندما يتم اكتشافه مبكرًا.
يُستخدم في التشخيص عادة التصوير بالموجات فوق الصوتية للرقبة، وفحوص الدم، وخزعة بالإبرة الدقيقة، وبمجرد العثور على المرض مبكرًا يختار فريق الرعاية العلاج الأنسب، الذي قد يشمل الجراحة أو اليود المشع أو العلاجات الموجهة وفق نوع السرطان وشدته.
