منوعات

الـFDA توافق على أداة أشعة يمكنها تشخيص أكثر من مرض باستخدام الذكاء الاصطناعي

تحول فرز وتحليل الصور إلى ركيزة القرار الطبي في المستشفيات الكبرى

أصبح اعتماد نموذج ذكاء اصطناعي مخصص لفرز وتحليل الصور المقطعية للبطن جزءًا فعليًا من القرار الطبي داخل المستشفيات الكبرى، وليس مجرد فكرة نظرية أو تجربة بحثية.

وفق تقرير نشره Medscape Medical News، وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على توسيع استخدام هذا النموذج ليشمل مجموعة واسعة من المؤشرات، مع دمجه ضمن نظام تشغيلي واحد يهدف إلى دعم القرار الطبي بسرعة خلال أوقات الذروة.

لماذا أصبح الفرز الذكي ضرورة طبية؟

يواجه القطاع الصحي ارتفاعًا مستمرًا في أعداد الفحوص مقابل نقص في الكوادر البشرية، ما ينعكس في بطء قراءة الصور وتأخر اكتشاف الحالات الطارئة التي تحتاج قرارات سريعة ودقيقة.

دور الذكاء الاصطناعي كأداة تنظيمية وداعمة

يؤكد الخبراء أن هذه النماذج لا تحل محل الطبيب بل تدعمه، وتعمل كأداة تنظيمية تتيح ترتيب الأولويات وفق شدة الحالة بدلاً من الترابط الزمني التقليدي، ما يساعد الفرق الطبية على توجيه الانتباه إلى الحالات الأشد خطورة دون تأخير.

ما الذي يميّز النموذج المعتمد حديثًا؟

يعمل النموذج الجديد كمنصة واحدة تجمع بين مؤشرات متعددة بدل الاعتماد على خوارزميات منفصلة، ما يبسط سير العمل ويمنح الطبيب رؤية أشمل للفحص الواحد. كما يضم مؤشرات تتعلق بأمراض وإصابات في البطن والحوض، مثل الالتهابات الحادة، والانسدادات المعوية، وإصابات الأعضاء، ونزيف أو وجود هواء غير طبيعي في التجويف البطني، إضافة إلى مؤشرات كانت مستعملة سابقًا.

دقة الأرقام وأهميتها السريرية

أظهرت المراجعات أن النموذج يحقق معدلات عالية من الحساسية والخصوصية، ما يعني قدرته على اكتشاف الحالات الحقيقية مع تقليل الإنذارات غير الدقيقة. وهذا يخفض وجود الإنذارات الخاطئة ويقلل إجهاد الفرق الطبية، مما يوفر وقتًا للطبيب ليركز على الحالات التي تحتاج تدخلًا عاجلًا ويحسن سلامة المرضى وجودة الرعاية.

ما وراء الطوارئ.. استخدامات أوسع

لا يقتصر دور هذا النوع من النماذج على أقسام الطوارئ فحسب. ففحوص العيادات الخارجية قد تكشف عن نتائج غير متوقعة تستدعي مراجعة فورية، وهذا ي adds طبقة أمان إضافية لتجنب ضياع الإشارات الخطرة وسط كميات البيانات. كما يمهد الطريق لتطبيقات مستقبلية في مجالات أخرى من التصوير، مع وضع مسودات تقارير آلية تعرض للمراجعة النهائية من قبل أخصائي الأشعة بدلاً من البدء من الصفر.

هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الطبيب؟

لا يسعى النظام إلى الاستبدال، بل إلى دعم القرار؛ فالقرار النهائي يبقى بيد الطبيب، بينما يعمل الذكاء الاصطناعي كعين إضافية لا تتعب وتتعامل مع آلاف الصور بسرعة ثابتة وباعتماد أقل على الإجهاد. تتكامل خبرة الطبيب مع قدرة التحليل الآلي لتشكيل رعاية صحية حديثة وأكثر أمانًا.

خطوة نحو طب أكثر أمانًا

يمثل اعتماد هذا النموذج علامة على التوجه نحو حلول ذكية قائمة على أدلة علمية قوية، ومع استمرار الضغط على أنظمة الصحة يتوقع أن يصبح الذكاء الاصطناعي أحد أعمدة التنظيم الطبي في السنوات القادمة.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى