
أعلن مكتب الحاكم جافين نيوسوم أن ولاية كاليفورنيا ستنضم إلى شبكة الاستجابة العالمية لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وتأتي هذه الخطوة لتكون أول ولاية تنضم إلى الشبكة عقب انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة أمس الأول الخميس. وذكر البيان أن كاليفورنيا ستصبح رائدة في تعزيز الاستعداد الصحي العام وتنسيق الاستجابة السريعة على مستوى الولاية. وأوردت ذا هيل أن الانسحاب جاء في سياق خطوة سياسية تؤثر في العلاقات الصحية بين الولاية والفدرالية.
وصف نيوسوم انسحاب إدارة ترامب من منظمة الصحة العالمية بأنه قرار متهور ويضر بسكان كاليفورنيا وجميع الأمريكيين. يأتي ذلك بعد إعلان الولايات المتحدة رسميًا انسحابها من العضوية في المنظمة بعد قرابة 80 عامًا من المشاركة كعضو مؤسس. ووفقاً لما نقلته ذا هيل، بدأت كاليفورنيا منذ بداية الولاية الثانية لترامب في الابتعاد تدريجيًا عن السياسة الصحية الفيدرالية، إذ انضمت إلى تحالفات إقليمية لقيادة سياسات صحية عامة مغايرة لسياسات البيت الأبيض. وأشارت الصحيفة إلى انخراط كاليفورنيا في تحالف الصحة للساحل الغربي وتحالف حكام الولايات للصحة العامة كجهود مشتركة لتنسيق السياسات الصحية العامة خارج التوجه المركزي للحكومة الفيدرالية.