
أعلنت كاليفورنيا انضمامها إلى الشبكة العالمية للإنذار والاستجابة لتفشي الأمراض التابعة لمنظمة الصحة العالمية GOARN، وذلك بعد اجتماعها مع المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس في دافوس. وأوضح المكتب الصحفي لحاكم الولاية جافين نيوسوم أن هذه الخطوة جعلت كاليفورنيا أول ولاية أميركية تنضم إلى الشبكة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة الدولية بالكامل. وتؤكد الولاية أن الانضمام يعزز شراكاتها في الاستعداد الصحي والوقاية عبر شبكة عالمية متخصصة في الاستجابات الصحية السريعة.
شبكة GOARN وأهدافها
تشكل الشبكة العالمية GOARN شبكة تضم مئات المؤسسات التي تستجيب عند اندلاع أحداث الصحة العامة، مثل الأوبئة العالمية. وتتيح هذه الشبكة موارد وخبرات متعددة وتنسيقاً فعالاً للاستجابات السريعة عبر مؤسسات حكومية وجامعات وشركاء صحيين. وتؤكد المعطيات أن GOARN تعمل على رصد الحوادث الصحية وتنسيق الاستجابات الدولية عند تفشٍ واسع. وذكر نيوسوم أن انضمام كاليفورنيا يعزز موقعها داخل هذه المنظومة العالمية في مجال الاستعداد والوقاية.
أوضح نيوسوم أن انسحاب الإدارة الأمريكية من منظمة الصحة العالمية يعد قراراً متهوراً سيضر بجميع سكان كاليفورنيا والولايات المتحدة، وأن الولاية لن تتحمل تبعات الفوضى الناتجة. وأشار إلى أن كاليفورنيا ستواصل تعزيز الشراكات الدولية وتبقى في طليعة الاستعدادات الصحية العامة، بما في ذلك استمرار عضويتها كولاية في GOARN. وأفاد مسؤولون فدراليون بأن الانتقادات تتركز على إخفاقات المنظمة في مواجهة جائحة كورونا. وحسب تقارير إعلامية، يعمل مسؤولون على ترتيب تبادل معلومات صحية مباشرة مع دول عدة خارج إطار المنظمة دون وسيط.
التداعيات الداخلية على سياسات التطعيم
لطالما شكلت قضايا الصحة العامة خلافاً بين الحكومة الفيدرالية وكاليفورنيا، ولا سيما فيما يخص توصيات التطعيم. وقّع نيوسوم العام الماضي تشريعاً يلزم كاليفورنيا باتباع توصيات منظمات طبية مستقلة بدلاً من التوصيات الخاصة بمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. ويعكس ذلك حرص الولاية على استقلال قراراتها في الصحة العامة وتفاعلها مع معايير خارجية.