أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية استراتيجية الدفاع الوطني التي ستعمل الولايات المتحدة بموجبها على تعزيز قدراتها العسكرية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لضمان وصولها إلى مركز اقتصادي عالمي دون أن تقوى الصين على عرقلة وصولها. توضح الاستراتيجية أن حماية الوطن هي الأولوية مع تركيز على الدفاع في نصف الكرة الغربي وردع الصين في تلك المنطقة الحيوية. وتؤكد أن أمن الولايات المتحدة وازدهارها مرتبطان بقدرتها على التجارة والانخراط من موقع قوة في المحيطين الهندي والهادئ. وتفيد تقارير صحفية بأن الصحيفة البريطانية فاينانشال تايمز أشارت إلى أن الوثيقة تتخذ موقفاً أكثر تسامحاً تجاه الصين مقارنة باستراتيجية 2018 ولم تذكر تايوان صراحة.
موقف أكثر تساهلاً مع الصين
تشير الاستراتيجية إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى سلام مستقر وتجارة عادلة وعلاقات قائمة على الاحترام مع الصين، ولكن من موقع قوة. وتؤكد أنها ستوسع نطاق الاتصالات مع الجيش الصيني لدعم الاستقرار الاستراتيجي مع بكين وتدعو إلى تعزيز الدفاع الجماعي للحلفاء عند الضرورة. وتذكر أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الهيمنة على الصين أو إذلالها بل تهدف إلى منع أي جهة من الهيمنة علينا أو حلفائنا. كما تشير إلى أن ترامب وضع الأولوية للنصف الغربي في استراتيجيته للأمن القومي.
