
أعلن الرئيس ترامب عبر Truth Social أن العاصفة القطبية التي حولت مناطق واسعة من الولايات المتحدة إلى ثلوج كثيفة تشكّل دليلاً على عدم صحة التغير المناخي. ووفقاً لتقرير نشرته دايلي بيست، اعتبر العاصفة إشارة إلى أن الاحتباس الحراري ليس صحيحاً. ومنذ ولايته الأولى قلل ترامب من تحذيرات تغير المناخ ودافع عن الوقود الأحفوري وانتقد مشاريع الطاقة النظيفة. وتشير التغطية الإعلامية إلى أن العاصفة قد تسبّب اضطرابات كبيرة في النقل مع توقع استمرارها لعدة أيام عبر نطاق جغرافي ممتد.
تداعيات العاصفة على النقل
أعلنت شركات الطيران عن إلغاء أكثر من 2300 رحلة جوية في ظل الاستعداد لموجة طقس قاسية قد تستمر عدة أيام وتغطي نطاقاً واسعاً من جنوب جبال الروكي حتى الشمال الشرقي. ألغت شركة أمتراك عدداً من خدماتها في إطار هذه الاستعدادات. يعتبر مطار دالاس–فورت وورث الدولي من أكثر المطارات تضرراً إذ أُلغت أكثر من 60% من الرحلات المجدولة، كما شهدت مطارات ناشفيل وممفيس وأتلانتا إلغاءات كبيرة. وتتوقع المطارات التي تخدم نيويورك وواشنطن تأخيرات وإلغاءات مع تقدم العاصفة، وتعلن إجراءات طوارئ تشمل إعفاء المسافرين من رسوم التغيير وتوفير مقاعد إضافية بعد انتهاء العاصفة لتخفيف الأعباء.