
تشير الدراسات والملحوظات السريرية إلى أن بعض الأطعمة المغذية رغم فوائدها قد تفاقم السعال والبرد والاحتقان في الحلق لدى بعض الأشخاص أثناء المرض.
منتجات الألبان
تشير النتائج إلى أن الألبان قد تبدو كثيفة وتلتصق باللعاب مكونة طبقة في الحلق وتزيد الإحساس بالمخاط، رغم أن الدراسات لم تثبت زيادة إفراز المخاط في الرئتين بشكل عام أثناء نزلة البرد. يعاني بعض الأشخاص من حساسية اللاكتوز أو بروتينات الحليب، ما يرفع احتمال الالتهاب والارتجاع ويزيد الاحتقان والسعال، لذلك يفضل تجنبها مؤقتًا عند ظهور احتقان شديد أو سعال مستمر أثناء المرض.
الأطعمة الحارة
تحتوي الأطعمة الحارة على مركب الكابسيسين الذي يؤدي إلى تهيج أعصاب الحلق والمجرى التنفسي الحسّاس، ورغم فوائده في تقليل الاحتقان مؤقتًا، فإنّه قد يثير السعال ويزيد جفاف الحلق خلال العدوى. يفضِّلُ تجنّبه لمن يعانون من التهاب الحلق أو السعال الجاف أو ارتجاع المريء أثناء المرض.
المأكولات البحرية
تُعدُّ المأكولات البحرية مصادر غذائية هامة للزنك والسيلينيوم والأوميغا 3، لكنها من أكثر الأطعمة احتمالاً لحدوث الحساسية. تثير مكونات المأكولات البحرية إفراز الهيستامين، ما يسبب سيلان الأنف وتورم الحلق والشعور بالمخاط. ينبغي تجنبها مؤقتًا عند وجود الحساسية أو احتقان جيوب أنفية أو سعال مستمر أثناء المرض.
الحمضيات
تعد الحمضيات مصادر ممتازة لفيتامين سي، لكنها قد تهيج الحلق بسبب حموضتها العالية. تؤدي الارتجاع الحمضي أو وجود التهاب بالحلق إلى تفاقم التهيج عند تناول الحمضيات. يُفضَّل تناول الفاكهة الكاملة كمصدر لفيتامين سي وتجنب العصائر الحمضية أثناء ظهور الأعراض.
البيض
يُعد البيض غذاءً غنيًا بالبروتين والفيتامينات، ولكنه قد يفاقم احتقان الأنف وتهيج الحلق لدى بعض المصابين، خصوصًا إذا كان لديهم تحسس للبيض أو ارتجاع. تشير الدراسات إلى أن البيض ليس سببًا لزيادة المخاط بشكل مباشر، لكن الحساسية قد ترفع إفراز الهيستامين وتفاقم الأعراض. ينتج تحضير البيض المقلي زيادة في الحموضة في المعدة، ويشعر بعض الأشخاص بطبقة في الحلق أثناء المرض.
الأطعمة المخمرة
تدعم الأطعمة المخمرة صحة الأمعاء والمناعة بفضل البروبيوتيك. تكون مستويات الهيستامين فيها عالية، مما قد يفاقم الاحتقان ويزيد إفراز المخاط لدى المصابين بالحساسية خلال العدوى. يجب تجنبها مؤقتًا عند وجود احتقان جيوب أنفية أو ميول حساسية أو صداع مرتبط بالبرد.
الأطعمة والمشروبات الباردة
تشير الملاحظات السريرية إلى أن العصائر المثلجة والآيس كريم مغذية ومرطبة، لكنها قد تسبب تشنجًا عضليًا في الحلق وحساسية الأعصاب خلال العدوى. تؤدي درجات البرودة إلى تشنج في عضلات الحلق وحساسية الأعصاب وتؤثر سلبًا على التئام الحلق. ينبغي تجنبها مؤقتًا عند وجود سعال مستمر أو إجهاد صوت أو ألم بالحلق أثناء المرض.