
خطة تشاجوس وتداعياتها
أعلنت الحكومة البريطانية بموجب اتفاق تقوده حكومة كير ستارمر أنها ستسلم جزر تشاجوس إلى موريشيوس، مع استئجار قاعدة دييغو جارسيا العسكرية مرة أخرى. كان من المقرر أن يناقش مجلس اللوردات مشروع القانون الاثنين القادم، إلا أن التأجيل أُعلن مساء الجمعة بعد تحذير حزب المحافظين من أن الاتفاق قد ينتهك معاهدة عام 1966 بين بريطانيا والولايات المتحدة التي تؤكد السيادة البريطانية على الجزر وتتيح استخدامها لأغراض دفاعية. وتُشير المصادر إلى أن المفاوضات بين لندن وواشنطن بشأن تحديث المعاهدة جارية، لكن التفاصيل لم تُستكمل بعد. هذا المسار أثار جدلاً قانونياً وسياسياً حول مستقبل السيادة على الأرخبيل.
رد ترامب وتبعاته
حذر ترامب من الخطة عبر منشور على Truth Social واعتبر أنها علامة على ضعف تام. وأضاف أن التخلي عن أرض ذات أهمية استراتيجية يعد خطأً جسيمًا قد يعرّض التحالف للخسائر. وعندما سألت الخارجية الأمريكية عن موقفها، أكدت أن الحوار مع لندن مستمر، وأن الحكم النهائي لم يتقرر بعد، بينما يشير المراقبون إلى أن الأثر القانوني للنهج الجديد غير واضح. كما أشارت تقارير إلى أن مسؤولين بريطانيين يحاولون فهم أبعاد المعاهدة القديمة وربما تعديله بما يتوافق مع التطورات، وأن الدعم الأمريكي العام ما زال قائماً إلى حين وضوح التفاصيل.
موقف ستارمر من التحالف والجرينلاند
عقد رئيس الوزراء كيـر ستارمر مؤتمراً صحفياً هذا الأسبوع انتقد فيه طموحات ترامب بالسيطرة على جرينلاند، مؤكداً أن التحالفات تستند إلى الاحترام ولا تُبنى على الضغط. وأوضح أن الشراكات الدولية تتعزز عندما يحترم الأعضاء مصالح بعضهم البعض، وأنه لن يرضخ في هذا الملف. كما أشارت تقارير إلى أن المحافظين قد طرحوا مذكرة لتأجيل التصديق على تشاجوس حتى تسمح المحادثات مع واشنطن بإكمال المسار القانوني المتعلق بمعاهدة 1966. وتابعت المصادر أن زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك أكّدت أن المصادقة عليها لا يمكن أن تمضي قدماً دون حل المسألة القانونية المرتبطة بالاتفاق.