6 سمات يتمتع بها جيل زد وتميّزه عن الأجيال الأخرى.. من أبرزها المرونة

سمات جيل زد المميزة

نشأ جيل زد في بيئة رقمية تعتمد الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل يومي، ما أكسبه مهارات رقمية متقدمة وقدرة عالية على التعامل مع التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والعمل عن بعد، وأدى ذلك إلى تغير أساليب العمل التقليدية وتفضيلهم للمرونة والعمل القائم على النتائج بدلاً من الالتزام الصارم بساعات الدوام التي اعتادها السابقون.

عند دخوله سوق العمل، اضطرت بعض الشركات إلى إعادة النظر في سياساتها الإدارية واتباع بيئات عمل أكثر تفاعلاً وشمولاً، وتوفير فرص للتعلم المستمر والتطور المهني، وتشير تقارير حديثة إلى أن هذا الجيل لا يتردد في تغيير وظيفته إذا لم يشعر بالتقدير أو وجد فرصاً للنمو.

جيل زد من الأجيال الأكثر قلقاً مقارنة بباقي الفئات بسبب تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، ولكنه أيضاً من الأكثر اهتماماً بالصحة المزاجية والرغبة في الشعور بالرضا عن النفس.

يهتم جيل زد بالإدخار وتحديد أهداف واقعية والالتزام بتحقيقها، مع التفكير المستمر في أموره المالية وتوازن بين الحذر والطموح.

يحافظ جيل زد على الانتباه للنظام الغذائي الصحي واللياقة البدنية، والاهتمام بالحفاظ على وزن صحي، مما يعزز تركيزه في العمل والدراسة ويكوّن عادات صحية مستدامة.

اتجاه جيل زد نحو البودكاست

يتجه مواليد جيل زد إلى الاستماع للبودكاست كخيار تواصل فعال وتفاعل حقيقي، ويعتبرونه أكثر شخصية وتفاعلًا مع المجتمع، خاصة حين يقدمه أصدقاء أو مشاهير يتابعونهم.

Exit mobile version