المحكمة الدستورية البلغارية تقر استقالة الرئيس وتتولى إيليانا يوتوفا المنصب كأول امرأة

أعلنت المحكمة الدستورية البلغارية بالإجماع قبول استقالة الرئيس رومن راديف، ما يعني إنهاء ولايته التي استمرت تسع سنوات وتحديد نهاية مسار رئاسته قبل الميعاد المحدد. وأوضحت المحكمة أن صلاحيات الرئاسة انتقلت إلى إليانا يوتوفا وفق الدستور بعد قبول الاستقالة. وكانت يوتوفا نائبة الرئيس قبل توليها المنصب، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الجمهورية في تاريخ بلغاريا. ومن المتوقع أن تعين يوتوفا حكومة تصريف أعمال وتحدد موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، التي ستكون الثامنة خلال أربع سنوات، ما يعكس حالة سياسية مضطربة في البلاد.

شهد مقر الرئاسة مراسم تسليم السلطة، ودعت يوتوفا الرئيس المستقيل خلال الاحتفال الرسمي عند المدخل الرئيسي للقصر. وأوضحت المحكمة أن يوتوفا لا تحتاج إلى أداء قسم جديد أمام الجمعية الوطنية لأنها أدّت اليمين كنائبة الرئيس في 2021. وتؤكد المصادر أن الرئيسة الجديدة ستباشر إجراءات تشكيل الحكومة المؤقتة وتحديد موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه بلغاريا لاستعادة الاستقرار السياسي، خاصة بعد انضمامها رسميًا إلى منطقة اليورو في الأول من يناير الجاري.

Exit mobile version