
تعلن السلطات عن ارتفاع عدد القتلى إلى 112 على الأقل بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة المستمرة في موزمبيق. وحذرت من مخاطر صحية كبيرة في ملاجئ مكتظة تستقبل عشرات الآلاف من النازحين. أفاد المعهد الوطني لإدارة الكوارث بأن أكثر من 645 ألف شخص تضرروا منذ بداية موسم الأمطار، ومن بينهم 91,310 يقيمون في 68 مركز إيواء بالبلاد. ويشير التقرير أيضاً إلى إصابة 99 شخصاً وتضرر أو دُمرت آلاف المنازل والفصول الدراسية والمرافق الصحية، كما تأثرت البنية التحتية بشكل واسع حيث أصبح أكثر من 3000 كيلومتر من الطرق غير سالكة.
وتقول باولا إيمرسون، مديرة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في موزمبيق، خلال مؤتمر صحفي نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، إن أكثر من نصف مليون شخص تضرروا من الفيضانات في الأسابيع الأولى من العام. وأضافت أن مقاطعة غزة هي الأكثر تضرراً إلى جانب مقاطعتي مابوتو وسوفالا، وأن الأعداد تستمر في الارتفاع مع استمرار الفيضانات وتصريف المياه من السدود لتجنب انهيارها. وأشارت إلى أن 90% من سكان البلاد يعيشون في منازل مبنية من الطوب اللبن، وهي هياكل ترابية تذوب عمليا بعد أيام قليلة من الأمطار. وأكدت الأمم المتحدة أن الفيضانات تسببت في اضطراب واسع في الحياة والسبل المعيشية وتزيد من مخاطر الأمراض وتعرض المناطق الحضرية لخطر التماسيح، وتقدر الحاجة إلى نحو 103 ملايين دولار للمساعدة لنحو 100 ألف أسرة متضررة.