فيكتوريا بيكهام تتغاضى عن أزمة تصريحات ابنها بروكلين وتنشر صورة مع زميلتها

أثارت تصريحات بروكلين جدلاً عائلياً واسعاً عندما أعلن أنه لا يريد المصالحة مع عائلته، وأنه ليس تحت سيطرة والديه وأنه يقف لأول مرة للدفاع عن نفسه، مع الإشارة إلى أن العائلة تضع “علامة بيكهام” فوق كل شيء وأن محبة العائلة مرتبطة بما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي أو بسرعة حضورهم لتصوير الصور العائلية.

ردود الأفعال العائلية والرسائل الرسمية

نشرت فيكتوريا رسالة ودودة وتماسكاً علنياً، حيث أصدرت أول منشور لها على إنستجرام منذ التصريحات، مكرسةً لحظة من الحب والاحتفال بعيد ميلاد إيما بونتون. كما شاركت فيديو قصير يظهر إيما وفرق سبايس جيرلز أثناء الرقص في كليب Say You’ll Be There، مرفقاً بتعليق: “عيد ميلاد سعيد يا Baby Kisses. أحبك كثيراً!!”

واصل ديفيد صمته على وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً، وأعلن تهانيه بزملائه السابقين نيكي بوت وفيليب نيفيل، في خطوة تدعم العلاقات المهنية رغم الأزمة العائلية.

قدم بروكلین في بيان مطول توضيحاً بأنه “لا يريد المصالحة مع عائلته” وأنه “ليس تحت السيطرة”، وأنه يقف لأول مرة للدفاع عن نفسه، مع الإشارة إلى أن العائلة تضع “علامة بيكهام” فوق كل شيء، وأن حب العائلة مرتبط بما يتم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي أو بسرعة حضورهم لتصوير الصور العائلية.

أكد أن السرد القائل بأن زوجته تتحكم فيه عكسي تماماً، موضحاً أنه ظل خاضعاً لسيطرة والديه معظم حياته، ما أشعل جدلاً حول علاقة العائلة وتأثير العلامة التجارية على حياتهم الشخصية.

كشفت المصادر أن فيكتوريا شعرت بأنها “مُحطمة” بعد أن تحملت جزءاً كبيراً من تداعيات الخلاف، لكنها تحاول الحفاظ على صورة إيجابية ومتوازنة على وسائل التواصل الاجتماعي وتواصل عرض حياتها بشكل هادئ ومتناغم.

Exit mobile version