حثت مدريد الاتحاد الأوروبي على التحرك نحو تشكيل جيش مشترك للتكتل كإجراء للردع.
وأخبر الوزير في تصريحات لوكالة رويترز أنه يتعين على المنطقة التركيز أولاً على تجميع أصولها لدمج صناعاتها الدفاعية بالشكل الصحيح، ثم حشد تحالف من الراغبين.
وأقر ألباريس بأن القلق بشأن ما إذا كان المواطنون الأوروبيون على استعداد للاتحاد عسكرياً هو “نقاش مشروع”، لكنه شدد على أن “أي جهد مشترك سيكون أكثر كفاءة من 27 جيشاً وطنياً منفصلاً”.
جاءت هذه التعليقات قبل اجتماع طارئ لقادة الاتحاد الأوروبي، الخميس، في بروكسل لتنسيق رد مشترك على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشراء أو ضم جرينلاند.
أكد متحدث باسم المجلس في وقت متأخر من مساء الأربعاء أن الاجتماع سيُعقد على الرغم من إعلان ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه والأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته “وضعا الإطار لاتفاق”.
وأكد ألباريس، الذي كان يتحدث بعد اجتماع في دلهي، الأربعاء مع نظيره الهندي، على أن الهدف من مثل هذا الجيش ليس أن يحل محل حلف شمال الأطلسي.
وأضاف: “لكننا بحاجة إلى إثبات أن أوروبا ليست المكان الذي يسمح لنفسه بأن يتعرض للابتزاز عسكرياً أو اقتصادياً”.
