3 مرشحين لخلافته.. هل يترك وليد الركراكي تدريب المنتخب المغربي؟

تؤكد تقارير إعلامية مغربية أن وليد الركراكي قد يترك منصبه كمدرب للمنتخب المغربي خلال الساعات القادمة. تشير المصادر إلى أن القرار لم يحسم بعد وأن هناك ترشيحات لأسماء محتملة لخلافته تتضمن اسمًا مغربيًا وآخرين من جنسيات أخرى. كما أشارت التقارير إلى أن الركراكي تلقى عروضاً غير رسمية من منتخبات عربية وآسيوية تستعد للمشاركة في كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المتوقع أن تُستكمل التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة.

تولى الركراكي قيادة المنتخب منذ أغسطس 2022، وحقق مع المغرب إنجازاً تاريخياً بوصوله إلى دور النصف النهائي في كأس العالم 2022 الذي أُقيم في قطر. كما فشل في كسر عقدة 50 عاماً دون لقب في كأس أمم أفريقيا بعد الخسارة في النهائي أمام السنغال. وتظل النتائج القارية هدفاً مؤجلاً في مسيرته التدريبية رغم النجاحات الكبرى التي حققها على المستوى الدولي. وتبقى مسيرة المدرب تحت أنظار متابعة دقيقة في الفترة القادمة.

واجه الركراكي خيبة أمل جديدة في نهائيات أمم أفريقيا بخسارته النهائي للمرة الثانية في مسيرته. تعود هذه الخسارة إلى ذكرى مؤلمة عاشها سابقاً عندما كان لاعباً وخسر النهائي أمام تونس في نسخة 2004. تؤكد الخسارة أن النهائيات الأفريقية ما زالت تمثل عقدة شخصية له رغم ما حققه من نجاحات في التدريب. وتبقى نتائج البطولات القارية من أبرز العوامل التي ستشكل مسار استمراره مع المنتخب في المستقبل.

دخل الركراكي النهائي وهو يقود المغرب في إحدى فتراته الأفضل كمدرب، حيث قاد الفريق إلى نصف النهائي في كأس العالم 2022 بقطر وقدم أداءً عزز مكانة المغرب على الساحة العالمية. يواصل الفريق بناء تاريخ حافل بإنجازات دولية، بينما يظل التتويج القاري حلماً يمثّل تحدياً مستقبلياً. وتستمر الأحاديث عن مستقبله مع المنتخب مع وجود عروض من منتخبات عربية وآسيوية كما ذكرت تقارير صحفية في الفترة الأخيرة. ومن المتوقع أن تحدد الساعات القادمة مصيره بشكل نهائي وتحديد الخيار الأنسب للمغرب.

Exit mobile version