
يتأثر مستوى السكر في الدم بتناول الكربوهيدرات، فليس السكر وحده هو السبب بل النشويات والكربوهيدرات المصنّعة ترفع الجلوكوز وتضغط على البنكرياس.
تشير قصص المرضى إلى أن الإصابة بالنوع الثاني ليست محصورة في الإفراط في الحلويات فقط، بل تعود إلى استهلاك كميات كبيرة من الكربوهيدرات النشوية باستمرار.
يوضح الأطباء أن تناول كمية من المكرونة قد يرفع مستوى السكر في الدم بنفس مقدار تناول كمية من السكر، وكذلك قد ترفع حصة من الخبز الأبيض أو الأرز نسب السكر في الدم بمقدار مشابه.
هل تشكل الكربوهيدرات مشكلة صحية للجميع؟
يؤكد الطبيب أن الشخص الطبيعي يستطيع التعامل مع الكربوهيدرات عبر إفراز الأنسولين، لكن الاستمرار في تناولها بشكل مفرط يومًا بعد يوم قد يؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهذا ما يزيد خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري.
يُشير الدكتور ديفيد أونوين إلى أن اتباع نهج الكربوهيدرات المنخفضة قد يغيّر اتجاه المرض، فقد شهدت العيادة زيادة في أعداد مرضى النوع الثاني مع مرور السنوات مع تزايد الشباب المصابين.
نصائح لتجنب الإصابة بالسكر
اختر المشروبات الخالية من السكر كوسيلة لتقليل السعرات والسكر المضاف.
احرص على اختيار الكربوهيدرات الغنية بالألياف لأنها تساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم وتمنح الشعور بالشبع لفترة أطول.
قلل من تناول اللحوم الحمراء والمعالجة لأنها قد تزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بالسكر وتؤثر في الصحة العامة.
زد من تناول الفاكهة والخضراوات، فهي مصادر للفيتامينات والألياف وتدعم التوازن الغذائي.
اختر منتجات الألبان غير المحلاة لتقليل السكر المضاف في النظام الغذائي.
تناول وجبات خفيفة مغذية بين الوجبات الرئيسية للحفاظ على الاستقرار الغذائي وتجنب الانخفاض الشديد في مستويات السكر.
اعتمد على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات كجزء من نظام غذائي متوازن يساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر السكري.