
تتحول السيارات الكهربائية إلى أجهزة ذكية تتحكم فيها البرمجيات وتُحدّث عبر الإنترنت تمامًا كالهاتف الذكي.
مع الدمج بين صناعة السيارات والبرمجيات، تصبح السيارة قادرة على تحديث نفسها عبر الشبكة وتضيف ميزات جديدة من دون زيارة ورشة، ما يغير مفهوم الصيانة والتطوير.
تؤكد تقارير تقنية أن المنافسة في سوق السيارات الكهربائية انتقلت من قوة المحرك إلى الذكاء الاصطناعي داخل المقصورة، حيث تستخدم السيارات الحديثة شبكة كاميرات ورادارات لتحليل الطريق لحظيًا، ما يوفر مستويات أمان أعلى من استجابة البشر ويقلل من احتمالية الحوادث الناتجة عن الخطأ البشري.
الربط بين الطاقة المستدامة والذكاء الاصطناعي
لا تساهم السيارات الكهربائية الذكية فقط في الحد من الانبعاثات، بل تساهم أيضًا في القيادة الموفرة للطاقة، حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي بيانات الخرائط وحالة المرور لتحديد أنسب الطرق لاستعمال البطارية، ما يزيد المسافة المقطوعة في الشحنة الواحدة. كما تتيح تقنيات الشحن الذكي شحن السيارة خلال فترات انخفاض ضغط الشبكة وتكلفة أقل، مما يوفر المال ويحمي البيئة في الوقت نفسه.
كيفية تفعيل واستخدام الميزات الذكية في سيارتك
إذا كنت تمتلك سيارة كهربائية ذكية، ابدأ بربطها بتطبيقها الرسمي على هاتفك لمراقبة مستوى الشحن والتحكم في درجة الحرارة عن بُعد؛ فعّل خيار التحديثات التلقائية عبر الواي فاي للحصول على أحدث ميزات الأمان والترفيه فور صدورها؛ واستخدم نظام التخطيط الرحلات الذكي لتحديد أماكن الشحن بدقة بناءً على مستوى البطارية والطريق وتضاريسه. هكذا تتحول سيارتك إلى رفيق ذكي يجمع بين الاستدامة والأمان والراحة التكنولوجية.