تشير النتائج إلى أن معدل انتشار اضطراب إدمان ألعاب الإنترنت عالميًا يصل إلى 6.1% بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا.
تشير الأدلة إلى أن مشاكل الألعاب الإلكترونية لا تُعد مجرد مشكلة تخص المراهقين، بل توضح أن الشباب أكثر قابلية لتأثرهم بها؛ حيث يميل المراهقون المتأخرون والشباب إلى إظهار مستويات أعلى من الاكتئاب والقلق والتوتر، إضافةً إلى انخفاض تقدير الذات مقارنةً باللاعبين الأصحاء المنتظمين.
أعراض ادمان الانترنت
تشمل المعايير تسعة لاضطراب إدمان ألعاب الإنترنت، من بينها الانشغال المفرط بالألعاب، أعراض الانسحاب، التحمل، محاولات فاشلة للسيطرة على عادات اللعب، فقدان الاهتمام بالهوايات السابقة، الاستمرار في اللعب المفرط رغم وجود مشاكل، الخداع بشأن مدى اللعب، استخدام الألعاب للهروب من الحالة المزاجية السيئة، وتعريض العلاقات أو الفرص للخطر.
ويتطلب تشخيص الإصابة بالإدمان وجود خمسة معايير على الأقل من هذه المعايير التسعة خلال 12 شهرًا، بينها ثلاث سمات تشخيصية أساسية هي عدم القدرة على التحكم في سلوك الألعاب، وارتفاع الأولوية الممنوحة للألعاب على الأنشطة الأخرى، واستمرار سلوك اللعب على الرغم من العواقب السلبية، ويكون ذلك لمدة لا تقل عن 12 شهرًا.
تفاصيل الدراسة
في الدراسة التي تحمل عنوان انتشار اضطراب ألعاب الإنترنت بين الشباب المنشورة في مجلة السلوكيات الإدمانية، أجرى الباحثون مراجعة منهجية وتحليلاً تلوياً لتقدير الانتشار العالمي لاضطراب ألعاب الإنترنت بين الشباب وتحديد العوامل المعدلة المرتبطة بالتباين.
تراوحت تقديرات الانتشار في العينات الأولية بين 0% و63%، بمتوسط انتشار مجمع قدره 6.1%. وأظهرت عينات اللاعبين فقط متوسط انتشار مجمع قدره 8.1%، بينما بلغت النسبة في العينات المختلطة التي تضم لاعبين وغير لاعبين 5.47%.
