منوعات

علامات التوتر التي تظهر على الجسم.. 7 نصائح مهمة

ندرك أن التوتر يجعل الجسد يتكلم بلغة واضحة، فقد يظهر صداع مفاجئ، أو ألم في المعدة، أو ثقل في الكتفين. يعكس ذلك أن الضغط النفسي قد يتحول إلى أعراض جسدية حقيقية، وبعضها يظنه الناس علامات مرضية عضوية.

تشير التقارير الطبية إلى أن التوتر المزمن لا يقتصر على الحالة النفسية بل يغيّر تفاعل الجهاز العصبي والهرموني، مما يجعل الألم والتعب وتساقط الشعر علامات محتملة.

الجفاف والفم وعدم الراحة

يتسبب التوتر المستمر في إفراز كميات أقل من اللعاب نتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول، ما يجعل الفم يجف ويصعب البلع ويشعر الحلق بأنه مغلق.

الشعر… مرآة التوتر الصامت

يتحول الشعر إلى مرآة التوتر الصامت حين يتعرض الجسم لإجهاد طويل، حيث يدفع التوتر جزءًا من البصيلات للدخول في مرحلة الراحة مبكرًا، فيسقط الشعر وتتأخر دورة نموه.

المعدة التي تحفظ القلق

يؤثر القلق على الجهاز الهضمي فيستجيب القولون والمعدة، ويشكو كثير من الناس من آلام بالبطن أو غثيان أو حرقان وإسهال متكرر بسبب اضطراب حركة الأمعاء وإفرازاتها العصبية.

العضلات… حين يتحول القلق إلى شد

يضغط التوتر على عضلات الرقبة والكتفين والفك فيدخل الجسم في حالة شد مستمر حتى بدون حركة، ومع الوقت يتحول الشد إلى ألم مزمن في الرقبة والفكين والكتفين.

ألم الرأس والفك

يرافق التوتر صرير الأسنان وشد الفك أثناء النوم أو التفكير، وتؤدي هذه العادة إلى شد عضلات الوجه وتسبّب صداعاً ضاغطاً في جانبي الرأس.

الدوار… أن تفقد توازنك الداخلي

يؤدي التوتر إلى تسارع النفس وزيادة معدل ضربات القلب، فيشعر الشخص بالدوار وعدم الثبات كإنذار للجسم بضرورة التوقف وإبطاء الوتيرة.

حين يؤثر القلق في الهرمونات والرغبة

يغيّر ارتفاع الكورتيزول مستويات الهرمونات الجنسية، ما قد يخفض الرغبة لدى الرجال والنساء، كما قد تلاحظ النساء اضطرابات في انتظام الدورة الشهرية.

خطوات عملية لاستعادة التوازن

ابدأ بتغذية متوازنة؛ قلل السكريات والكافيين وتناول وجبات منتظمة وشرب الماء بانتظام لتثبيت المزاج والطاقة.

مارس نشاطًا بدنيًا بسيطًا مثل المشي اليومي؛ فالنشاط يرفع إفراز الإندورفين ويعزز قدرة الدماغ على الاسترخاء مع الاستمرار في تقليل استجابة الجسم للضغوط اليومية.

خصص 25 دقيقة يوميًا للهواء الطلق؛ الخروج إلى الطبيعة يساعد في خفض هرمونات التوتر وإعادة تنظيم الجهاز العصبي من خلال التعرض للضوء والضجيج المحيطي.

مارس التأمل واليقظة الذهنية؛ تنفس ببطء وتابع أفكارك دون مقاومة، فدراسات عدة تشير إلى أن التأمل المنتظم يخفض الكورتيزول ويحسن النوم والانتباه.

احرص على التواصل الإنساني وتجنب العزلة؛ مشاركة الحديث مع صديق أو أحد أفراد العائلة ليست رفاهية بل علاج نفسي يعيد الإحساس بالأمان والانتماء.

خصص الإبداع كملاذ للهدوء؛ الكتابة والرسم والعزف والطهي وغيرها من الأنشطة تفرغ الطاقة السلبية وتدعم مرونة التفكير.

تجنب الحلول السريعة؛ مثل التدخين أو الإفراط في الأكل لأنها تعطي راحة مؤقتة وتزيد الضغط على الكبد والقلب لاحقًا، واستبدلها بعادات تدريجية مثل المشي عند الغضب أو تشغيل موسيقى مفضلة عند القلق.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى