إحياء Dojo3 وتوجه جديد للحوسبة الفضائية
أعلنت تسلا عن إعادة تشغيل مشروع Dojo3، الجيل الثالث من شرائح الذكاء الاصطناعي، وهذه المرة بهدف مختلف تمامًا وهو تخصيصه لحوسبة الذكاء الاصطناعي في الفضاء بدلًا من تدريب أنظمة القيادة الذاتية على الأرض.
كان Dojo3 قد أُغلق وتفكك الفريق حين غادر رئيسه السابق، وأظهرت تسلا حينئذ قلقها من الاعتماد على شركات خارجية مثل Nvidia وAMD في ذلك المجال، قبل أن تشير تصريحات ماسك إلى تغيير في الاستراتيجية والعودة لتطوير الرقاقات داخليًا.
الأهداف التقنية للمشروع وفرق العمل
أوضح ماسك أن قرار إعادة إحياء Dojo3 جاء نتيجة تقدم ملحوظ في خارطة طريق شرائح AI5 التي تُستخدم في القيادة الذاتية والروبوتات الشبيهة بالبشر، ومع العمل المستقبلي على شريحة AI6 بالتعاون مع سامسونج.
أشار إلى أن مشروع AI7/Dojo3 سيكون طموحًا بشكل غير مسبوق، وأن تسلا بدأت في إعادة بناء الفريق التقني ودعا مهندسي الرقائق الموهوبين للانضمام والمشاركة في تطوير ما وصفه بأنه أكبر شريحة إلكترونية إنتاجًا في العالم.
الآفاق والتحديات المستقبلية
يرى ماسك وعدد من قادة مجال الذكاء الاصطناعي أن مستقبل مراكز البيانات قد يتجه خارج الأرض بسبب تزايد استهلاك الطاقة للشبكات الأرضية، ويخطط لاستغلال خبرات SpaceX ومركبة Starship لإطلاق أقمار صناعية مخصصة للحوسبة وتعمل بالطاقة الشمسية بشكل مستمر.
مع ذلك، يواجه المشروع تحديات تقنية كبيرة، أبرزها مسألة تبريد أنظمة الحوسبة عالية الأداء في بيئة الفضاء، لكنها لم تمنع السير قدمًا في أحد أكثر الأفكار جرأة في هذا المجال.
