صينى يدمر منزله بعدما اشترت زوجته غسالة أطباق دون موافقته

أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في الصين إذ يظهر فيه زوج يحطم أثاث منزله بعدما اشتريَت زوجته غسالة أطباق من دون علمه، بقيمة 1500 يوان (حوالي 215 دولاراً)، وذلك دون إخطار مسبق له.

أوضحت المرأة المقيمة في مقاطعة Guangdong جنوب الصين أن الفيديو نشر في 8 يناير وأنها اشترت الجهاز عبر منصة إلكترونية من دون إبلاغ زوجها، معتبرة أن الشراء جاء بسبب برودة مياه الصنبور في الشتاء وصعوبة غسل اليدين.

قالت إن زوجها لا يشارك في غسل الأطباق، ولم يعرف بالشراء إلا عند وصول عامل التركيب إلى الشقة المستأجرة، فطالب بإلغاء الطلب وإعادة الجهاز بدعوى أن الأسرة لا تستطيع تحمل تكلفته بسبب ارتفاع فواتير المياه والكهرباء.

عندما حاول الزوج إيقاف عملية التركيب، اعترضته الزوجة، وتصاعد الخلاف حتى أدى إلى تدمير بعض أثاث غرفة المعيشة، ثم خرجت الزوجة من المنزل وهي تبكي وبقيت في الشارع نحو ساعة قبل أن تتجه إلى أحد الفنادق وقضت الليل هناك، وتقول إنها لا تفهم سبب منعها من شراء الغسالة، مؤكدة أن هذا الخلاف ليس الأول بينهما بشأن قرارات التسوق.

أثناء توتر اللحظة، ظهرت تفاصيل أن الخلاف أعقبها مغادرة الزوجة للمنزل وبكتها، ثم عادت الغسالة في اليوم التالي، وتواصل الزوج مع زوجته واعتذر ووعد بمعاملتها بشكل أفضل واقترح شراء غسالة أصغر لاحقاً.

تفاعل وتباين الآراء

أثارت الواقعة نقاشاً واسعاً على الإنترنت بين من رأى أن سلوك الزوج عنيف ويدفع لطلب الطلاق، وآخرين قالوا إن الزوج يواجه ضغوطاً مالية وديون محتملة، ما يجعل الأمور معقدة.\nوقد أشارت مصادر قانونية إلى أن القضايا الأسرية تتطلب تواصلاً مستمراً وتفادياً للعنف، مع تأكيد على رفض أي شكل من أشكال العنف المنزلي.

Exit mobile version