
أكد مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب قد يستمر في رئاسة مجلس سلام غزة حتى بعد انتهاء ولايته ومغادرته البيت الأبيض. أثار ذلك مخاوف من تقويض دور الأمم المتحدة بسبب رغبته في توسيع صلاحيات المجلس إلى ما وراء قطاع غزة. قال مصدر لم يكشف عن هويته لبلومبرج إن رئاسة المجلس ستبقى بيد ترامب حتى يقرر الاستقالة، مع الإشارة إلى أن أي رئيس أمريكي مستقبلي يمكنه تعيين الممثل الأمريكي في المجلس.
وأشار التقرير إلى أن احتمال منح ترامب صفة رئيس مدى الحياة يعد أحدث تطور في مسار المبادرة، في ظل معارضة من دول مجموعة السبع. وتريد واشنطن توضيح تركيبة المجلس وآلية إدارته وكيفية عمله. كما يبرز أن المسار يركز على تعريف دور الولايات المتحدة وإدارتها للمجلس وتوجيهه بشكل أقوى. وتظل واشنطن مصممة على توضيح الإطار المؤسسي وآليات التمويل اللازمة لإعادة الإعمار.
مجلس السلام في غزة
في 17 نوفمبر 2025 صدر قرار من مجلس الأمن يرحب بإنشاء مجلس السلام بوصفه هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية مكلفة بوضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية قطاع غزة. وحدد القرار أن المجلس سيشرف على الإطار التنفيذي لإعادة الإعمار ويدير التمويل الخاص بالتنمية حتى اكتمال برنامج الإصلاح الفلسطيني. كما أوضح أن المجلس ينسق مع الجهات المعنية لوقف الحرب والتزامات الفصائل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. أعلن ترامب عبر منصته تروث سوشال أن المجلس تشكل وأنه سيكشف أسماء أعضائه قريباً، مؤكداً أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان.
تجري هذه الخطوات بعد إعلان لجنة تكنوقراطية فلسطينية من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب. تتولى اللجنة إدارة الخدمات العامة والبلدية وتضمن جودة العمل وتوزيع الموارد وفق إطار زمني لإعادة الإعمار. يهدف وجود المجلس إلى الإشراف على الإطار التنفيذي لإعادة الإعمار وإدارة التمويل حتى اكتمال برنامج الإصلاح الفلسطيني. كما يراقب المجلس تطبيق بنود وقف الحرب بين الفصائل وقوات الاحتلال الإسرائيلي.