اخبار العالم

ترامب لشعب جرينلاند: لولا أميركا لكنتم تتحدثون الألمانية واليابانية

تصريحات دافوس حول جرينلاند والتحالف

أعلن الرئيس الأمريكي في كلمته خلال منتدى دافوس الاقتصادي أن وجود الولايات المتحدة يمثل الضمان الأساسي لأمن جرينلاند، وأن دون وجود واشنطن قد لا يكون الأمن محققاً. وأوضح أن العالم قد يرى تداعيات أمنية خطيرة إذا لم تتخذ دول الحلفاء دورها الدفاعي، مؤكداً أن كل عضو في الناتو يتحمل مسؤولية حماية أراضيه. كما شدد على أن الولايات المتحدة هي القوة القادرة وحدها على تأمين جرينلاند وجذب طمأنينة الحلفاء في هذا الشأن.

وأشار إلى أن وجود الولايات المتحدة في تلك المنطقة كان حاسماً أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث أُظهر أن الاعتماد على قوة أميركية معززة يوفر دفاعاً فعالاً، وذكر أنه لولا هذه المساهمة لكان الوضع مختلفاً. وتحدث عن أن العالم شاهد تلك الحقيقة في مجريات الحرب، عندما كانت أوروبا تحت تهديد شديد وتطلبت حماية جرينلاند تدخلاً أمريكياً حاسماً. وأكد أن الناتو يجب أن يظل منظومة دفاعية فعالة بوجود التزام من أعضائه بالدفاع عن أراضيهم وأمن شعوبهم.

تقييمات إضافية حول السياسات الدولية

ذكر أنه اضطررنا حينها لإرسال قوات لحماية جرينلاند وتكلفة ذلك باهظة، حيث أنشأنا قواعد عسكرية على هذه الأرض الجليدية الكبيرة والجميلة. وأوضح أنه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أُعيدت جرينلاند إلى الدنمارك، وهو أمر وصفه بأنه خطوة لا تتوافق مع مصالح الحلف حينها)، معتبراً ذلك خطأً تاريخياً ارتكبه الطرف المعني. واعتبر أن الدافع الأساسي كان الحفاظ على الأمن القومي الأميركي وتوفير الاستقرار في تلك المنطقة الحيوية.

وجدد المطالبة بالسيطرة على جرينلاند خلال كلمته في دافوس، قائلاً إنه لا توجد دولة أو مجموعة دول قادرة على تأمين جرينلاند باستثناء الولايات المتحدة. وأكد أن كل حليف في الناتو لديه واجب الدفاع عن أرضه، وأن الولايات المتحدة تقف كقوة عظمى مسؤولة عن حفظ الأمن الدولي في المنطقة. ثم انتقد الدنمارك ووصفها بأنها ناكرة للجميل لرفضها التخلي عن جرينلاند، مؤكداً أن الدنمارك مدينة للولايات المتحدة دفاعاً عن جرينلاند خلال الحرب العالمية الثانية.

وتابع بتوجيه انتقادات للمملكة المتحدة واعتبرها خاسرة لأنها لا تستغل مواردها في بحر الشمال بالشكل الأمثل، وأشار إلى أن ذلك ينعكس في التلوث، مع الإيضاح بأن بحر الشمال غني بالموارد لكن التنقيب فيه مقيد، وأن بعض الأطراف يزعمون سيطرة على 92% من عوائده لأسباب بيئية. وأكد أن الولايات المتحدة هي القوة التي تضمن استغلال الموارد بشكل عادل ومسؤول بما يخدم الاستقرار العالمي وتوازن القوى في المنطقة.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى