
خرج بروكلين بيكهام ببيان مطوّل وصادم عبر إنستجرام، واتهم والديه بمحاولات مستمرة لتخريب علاقته بزوجته نيكولا بيلتز، مؤكدًا أنه اضطر للحديث بعدما سُرّبت أكاذيب للإعلام.
قال إنه ظل صامتًا لسنوات من أجل الحفاظ على خصوصية العائلة، لكنه لم يعد قادرًا على ذلك، مضيفًا: لا أريد المصالحة مع عائلتي.. لست خاضعًا لسيطرة أحد، بل أدافع عن نفسي للمرة الأولى في حياته.
تفاصيل التصريحات والاتهامات
تطرق إلى مواقف شهدت تدخلات عائلية، أبرزها خلال زفافه في 2022، وكذلك في عيد ميلاد والده الخمسين، وذكر أن لحظة رقصه مع زوجته في الزفاف أصبحت محرجة عندما صعدت والدته للرقص معه بطريقة غير لائقة أمام الجميع.
كما أكد أن والدته تراجعت في اللحظة الأخيرة عن تصميم فستان زفاف نيكولا، رغم وعود سابقة، مشيرًا إلى أن زوجته قيل لها إنها ليست من الدم ولا من العائلة.
وانتقد بروكلين ما وصفه بتقديم “براند بيكهام” على الروابط العائلية، معتبرًا أن قيمة الحب داخل العائلة تقاس بمدى الظهور الإعلامي وعدد المنشورات.
وعن غيابه عن عيد ميلاد والده الخمسين، قال إنه سافر إلى لندن مع نيكولا وانتظر لقاءً خاصًا مع والده، لكن الأخير رفض مقابلتهما إلا في الحفل الكبير المملوء بالكاميرات، واشترط عدم حضور نيكولا في اللقاء الذي وافق عليه لاحقًا.
ردود متباينة ومصادر متناقضة: حاولت نيكولا بنفي وجود خلافات مع فيكتوريا، لكن مصادر مقربة أكدت وجود توتر حقيقي حول فستان الزفاف، في حين نفى أقارب من العائلة صحة هذه الروايات.
اختتم بروكلين رسالته بالقول إنه وجد السلام والراحة بعد اختياره الابتعاد، وأن ما يسعى إليه مع زوجته هو الخصوصية والهدوء والسعادة بعيدًا عن الصورة العامة والضغوط الإعلامية.