
أعلن الكرملين أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى مجلس السلام في غزة. ويشير الإعلان إلى أن المجلس أسس للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، بينما يمنحه ميثاقه تفويضاً أوسع لحل النزاعات في مختلف أنحاء العالم. وتوضح التفاصيل أن الدعوة جاءت في إطار دور المجلس وتطوره على الساحة الدولية.
تفاصيل الدعوة والميثاق
وأظهرت مسودة لميثاق المجلس نشرتها وسائل إعلام غربية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه دعوات إلى نحو ستين دولة للانضمام إلى المجلس. وتُشترط هذه الدعوات دفع مليار دولار نقداً كعضوية لمدة تفوق ثلاث سنوات، وتكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأمريكي. وتوضح المسودة أن القيود الزمنية لا يسري على الدول التي تسهم بمبلغ يفوق مليار دولار خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ.
وتشير تقارير إلى أن باريس لا تنوي قبول الدعوة الأمريكية للانضمام إلى المجلس. ونقلت مصادر مقرّبة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا لم تتخذ قراراً نهائياً بهذا الشأن. وتؤكد المصادر أن المجلس يمنح تفويضاً لحل النزاعات في العالم، فيما يظل ربط العضوية بالدفع والشروط الزمنية محوريًّا في النقاش.