
دراسة حول آلية اعتماد AML على مسار إشارات IL-1
أظهرت نتائج دراسة جديدة أُجريت من قبل باحثين في كلية الطب بجامعة إنديانا الأمريكية أن سرطان الدم النخاعي الحاد يعتمد على مسار إشارات التهابية محدد يشارك في استجابة الجسم الالتهابية.
تشير الأدلة قبل السريرية إلى أن حجب هذا المسار باستخدام مركب دوائي جديد قد يضعف المرض خلال مراحله الحرجة، مما يمهد الطريق لعلاجات أكثر فاعلية ودقة.
طوّر الفريق مركبًا دوائيًا جديدًا يُسمّى UR241-2، يهدف إلى حجب البروتينات الأساسية في مسار إشارات IL-1.
في نماذج ما قبل السريرية، أدى UR241-2 إلى تقليل عدد الخلايا الجذعية السرطانية في AML مع الحفاظ إلى حد كبير على خلايا الدم السليمة، كما خفَّض مستويات سرطان الدم في فئران التجربة.
تشير النتائج إلى أن استهداف مسار IL-1 قد يعزز فعالية العلاجات الحالية للمرض، مثل العلاج الكيميائي، ويقلل من احتمال الانتكاس.
التجارب والآفاق العلاجية
لا يزال UR241-2 في مراحل التطوير قبل السريرية المبكرة، لكن أدوية مشابهة تُجرى تجربتها سريريًا في أنواع أخرى من السرطان والمشاكل المناعية، وهو ما يشير إلى مسار واعد لتقييم المركب في علاج AML مستقبلاً.
يرجّح الباحثون أن دمج هذه الاستراتيجية مع العلاج الكيميائي القياسي قد يساعد في تقليل مخاطر الانتكاس وتحسين النتائج الطويلة الأمد لمرضى AML.
التأثيرات السريرية والمطلوب معرفته مستقبلًا
وفق المعهد الوطني للسرطان، يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لسرطان الدم النخاعي الحاد نحو 32.9%، وتبلغ حالات الإصابة نحو 22000 حالة جديدة سنويًا في مراحل حديثة من التوثيق، مع العلم أن المرض عادةً ما يظهر مقاومة للعلاج وتزداد وتيرة الانتكاس.