
ما هو العصير الأخضر؟
يُحضَّر العصير الأخضر من مزيج الخضراوات الورقية الخضراء مثل السبانخ واللفت والكرفس، مع إضافة فواكه وخضراوات أخرى لرفع قيمته الغذائية. وتحتوي مكوناته عادة على خيارات مثل الخيار والكرنب وغيرها من الخضراوات التي تمنح الجسم ترطيباً وتغذية إضافية.
ما الفوائد المحتملة لشرب العصير الأخضر يومياً؟
يساعد العصير الأخضر في الحفاظ على توازن القلوية في الجسم، ويُعزز صحة القلب والدماغ كما قد يقلل من مخاطر أمراض مثل السكري وحصوات الكلى.
يدعم الترطيب عندما يحتوي على مكونات ذات محتوى مائي عالٍ، مثل الكرنب والكرفس والسبانخ والخس، فتتحول بعض هذه الخضراوات إلى عصير مصدرًا ممتازاً للسوائل وتغذية إضافية.
يدعم الهضم بفضل وجود ألياف وبريبايوتكس في الخضراوات الورقية، كما تساهم المركبات النباتية في تعزيز صحة الجهاز الهضمي عبر دعم نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء.
قد يساعد شرب العصير الأخضر صباحاً قبل الإفطار في تحسين استقرار مستويات السكر في الدم، حيث تميل مستويات الجلوكوز إلى الارتفاع تدريجياً بعد الوجبة مقارنة بعدم شرب العصير قبلها.
يوفر العصير طاقة فورية بفضل إمداده بالإلكتروليتات والمعادن والفيتامينات الأساسية التي تساهم في تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة وتقلل الشعور بالإرهاق.
تزود الخضراوات الورقية الجسم بفيتامينات A وC وE وK ومعادن مثل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم، مما يدعم المناعة وصحة الجلد وقوة العظام وطاقات العضلات.
عصر الخضراوات يجعل من السهل تناول كميات أكبر من الخضراوات والفواكه مقارنة بتناولها كقطع طازجة منفصلة، وهو ما يعزز قيمة التغذية اليومية.
كيف نختار مكونات العصير؟
إذا كنت تصنع العصير في المنزل، فاحرص على إضافة أكبر قدر ممكن من الخضراوات والفواكه الخضراء لزيادة قيمته الغذائية. أما إذا اشتريت عصيراً جاهزاً، فاقرأ الملصق جيداً وتأكد من أن المكونات مذكورة بترتيبها التنازلي حسب الوزن، فتجد الخضراوات في المقدمة. يجب أن يكون العصير مصنوعاً من الخضراوات والفواكه الكاملة فقط دون محليات مضافة أو سكريات مضافة.